الجمعة - الموافق 18 يناير 2019م

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ :- التوحيد المصري القديم أصل رسالة التوحيد في كل العصور … • صلاة المصريين القدماء هي صلاة الموحدين في كل العصور

تنتصر مصر انتصارا حقيقيا شاملا ممتدا لخارج حدودها الاستراتيجية لتستعيد معه حدودها الأمن قومية من الفرات شرقا – الأناضول شمالا – منابع النيل جنوبا – ليبيا بالكامل غربا ، إلا باستعادة شعار حضارتها القديمة ؛ العلم / التوحيد / القوة النووية القاهرة وبقيادة خير أجناد الأرض ، عباد الله أولي البأس الشديد ، جيش مصر – كنانة الله في أرضه – “كنانة” كلمة هيروغليفية تعني جعبة السهام .. أي أننا نحن المصريون خلقنا مقاتلين .. سهام ربانية في نحور أعداء الله في أرضه عز وجل.
كان المصرى القديم منذ بداية الحضارة المصرية قبل 26 ألف عام وأكثر يعرف الإله الواحد الأحد .. فقد أرسل الله له النبي إدريس – عليه السلام – «واذكر فى الكتاب إدريس.. إنه كان صديقا نبياً» (مريم 56).
كان الدين فى مصر القديمة عقيدة خماسية، وكلمة دين كلمة مصرية من كلمة «دى» أى خمسة باللغة الهيروغليفية، كما ورد في برديات محفوظة من عصر الملك مينا موحد القطرين بتوحيد العقيدة قبل 9500 عام ، وتتمثل في الآتي:
1- الإيمان بالتوحيد ….. 2- الصلاة …… 3- الصوم …… 4- الزكاة «الماعون باللغة االهيروغليفية» ……… 5- حج بيت الله الحرام.
هكذا كانت صلاة المصريين القدماء هي صلاة الموحدين في كل العصور ..
• «كلمة مكة التي ورد ذكرها في القرآن بلفظ باكا هي في اللغة الهيروغليفية تعني أمان الروح ، أما الحجاز التي تحتوي البيت الحرام فتعني أرض النور بالهيروغليفية ».
نصوص التوحيد ثابتة في برديات العقيدة المصرية كما وردت في كتاب التوحيد المصري الذي تم تزييف ترجمته وتحريف معناه بأيدي علماء الماسون اليهود والفرنسيين البريطانيين في عهد الاستعمار، وأطلقوا عليه زورا “كتاب الموتي” !!:
ومنها نقرأ:
” أنا الإله واحد أحد ، مُوجد نفسى بنفسى .. ليس لى كفوا أحد “.
وكانوا يذكرون الله بقولهم: (( وع وع نو سنو )).
بمعني : ” أحد أحد لا ثانى له “.
كما كانوا يرسمون أذنين وعينين ويقولون:
” إنه السميع البصير الذى يجيب دعوة الداعى إذا دعاه “.
«من جدران معبد كوم أمبو».
أما عن صلاة المصريين القدماء فكانت تبدأ بالوضوء..
ونجد صورة للملك مينا ذاهبا إلى «بر ضوا» أى بيت الوضوء، ووراءه الموضئ حاملا إبريقا من الماء والـ«تشب تشب» أى الشبشب.
كانت الصلاة خمس مرات يوميا..
وكانوا يسجدون بالأذقان – وليس بالجبين كما جاء في رسالة سيدنا محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم الناسخة لما قبله – وذلك حتى يواجهون الله بوجوههم أثناء سجودهم بالأذقان .
وجاء ذكرهم فى القرآن الكريم :
« ﴿قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾. ».
كما كان بهم «إمم» أى إمام .
وكانوا يصطفون صفوفا وراء الإمام، في صلاة الجماعة.
كان الوضوء يبدأ بالنية، وكان المصرى القديم يقول: نويت الصلاة، ثم يبدأ بغسل الوجه، فمسح الجبين والأذن والأنف، ثم غسل اليدين إلى المرفقين، ثم غسيل الرجل اليمنى ثم اليسرى فى الماء .
أما نواقض الوضوء فهى نفسها المعروفة الآن.
أما ستر العورة، فكان شرطا من شروط صحة الصلاة، وكان الثوب بالتحديد يجب أن يغطى الركبة .
أما استقبال القبلة، فكانت قبلتهم نحو الجنوب، ونحن نقول الوجه البحرى لأنه ناحية البحر .. أما الوجه القبلى فلأنه ناحية القبلة، في مدينة أبيدوس المقدسة جنوب سوهاج.
أما أوضاع الصلاة فكانت تحتوى على أركان خمسة:
1- وضع التكبير 2- وضع الوقوف مع وضع اليد اليمنى فوق اليسرى.
3- وضع الركوع.
4- وضع السجود.
5- وضع القعود. «المصدر السابق 374».
وكل هذه الأوضاع مرسومة على الجداريات والبرديات بتفاصيل كثيرة.
كان أجدادنا العظماء يقولون في الصلاة:
” أيها الواحد الأحد، الذى يطوى الأبد، يا من خلقت نفسك بنفسك، يا مرشد الملايين إلى السبل، يا من يجعل الجنين يكبر فى بطن أمه، لم أُلحق ضررا بإنسان، ولم أتسبب فى شقاء حيوان، ولم أعذب نباتا بأن نسيت أن أسقيه ماء، بل كنت عينا للأعمى، ويدا للمشلول، ورجلا للكسيح وأبا لليتيم، إن قلبى نقى، ويدى طاهرتان “.
ويأتى أحفاد هؤلاء العظماء ويقولون: كفرة! وعبّاد أوثان!
ويتوهم أتباع الديانات السماوية الحديثة، أن الدنيا بدأت بهم.. !!
ولا يعرفون أن كل ما لديهم كان موحيا به فى مصر القديمة منذ آلاف السنين قبلهم..!
• الهيروغليفية لغة مصر المقدسة
= اللغة المصرية القديمة “الهيروغليفية” كانت لغة عالمية وكانت لسان العصر لكل من أراد أن يعبر أو يكتب أو يتكلم ربما حتي قبيل بعثة النبي / محمد – صلي الله عليه وسلم‏.
وقد تأثرت بها اللغة العربية، نتيجة الفتوحات المصرية في الحجاز ونجد التي كانت ضمن أملاك الإمبراطورية المصرية (بأدلة أثبتتها حفريات سعودية ألمانية حديثة للملك رمسيس).
فمثلا مدن مثل الحجاز تعني ” أرض النور” بالهيروغليفية، وخيبر تعني “الفضيلة” والطائف تعني “المنطقة الشرقية” وحراء تعني “الأطلال” والأوس تعني “الادارة”.
= القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة بها كثير من الألفاظ الهيروغليفية ومنها “كنانة” – جعبة السهام – ومنها بلد الله الحرام (مكة) التي ذكرها القرآن بالهيروغليفية “بكة” – وليس كما ينطقها العرب !! وتعني أمان الروح !
لفظ “علق” معناها الهيروغليفي العقل والفهم والإدراك .
“الصافة” و”الحاقة” و”الحطمة” و”الفردوس” و”البرزخ”‏,‏ كلها كلمات لها نفس المعني بالمصري القديم.
الزكاة تعني ” الماعون ” باللغة االهيروغليفية
الحروف المقطعة في أوائل بعض السور القرآنية‏,‏ يمكن تفسيرها باللغة الهيروغليفية، بدءا بسورة مريم التي تبدأ بـ” كهيعص‏ “.‏ فحرف ك بالهيروغليفية‏,‏ بعد الرجوع الي قاموس جاردنر الشهير يعني (كشف النقاب عن سر)
هـ معناه (انتبه).
يا – معناه (لهذا واليك)‏.
ع (تعني عبدا صالحا‏,‏ جميلا‏,‏ صادقا‏)
ص تعني (يتكلم‏,‏ يحكي‏,‏ حكاية قصة)
بالتالي المعني العام للآية هو:
سنكشف لك عن سر من أسرارنا منزل اليك من السماء‏,‏ فانتبه‏!‏ اليك القصة الحقيقية نحن نقص عليك القصص الحق‏…..
كذلك سورة القلم تبدأ بـ”ن” والقلم ومايسطرون.
“نون” كلمة مكونة من 3 حروف – النون والواو والنون‏. وتعني هبطوا وانحطوا وغفلوا وتبلدوا.

مصادر:
“لغز الحضارة المصرية” – “أنبياء الله في مصر” للدكتور سيد كريم
“الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم‏” للباحث في علم المصريات – سعد عبد المطلب.
“أهرامات مصر قلاع لا قبور” – زهير على شاكر
المصري اليوم
كتاب التوحيد (الموتي)
أبحاث الدكتور/ سيد كريم
الباحث / نديم السيار – وكتابه “المصريون القدماء.. أول الحنفاء 317»
عالم المصريات / والتر بريان إيمري – من كتابه “مصر في العهد العتيق – الصفحة 233 ”
«كتاب الموتى للدكتور فيليب ص27 – 31-53-69».
الدكتور/ وسيم السيسي

نصر الله مصر.

التعليقات