الثلاثاء - الموافق 09 فبراير 2021م

مصطفى منيغ

الإتحاد مضمون بالحُبِّ والقانون ..برشلونة : مصطفى منيغ

الحُبُّ مُحَرِّكٌ بارعُ بتقديم القانون ، بخاصياته التنظيمية غير القابلة لأي شكل من المواجهة إلاَّ بقانون ، مستحدث بشروط يَتضمَّن تفاصيلها قانون . الحب سيِّدُ ألأحاسيس )الرابط الحدث التلقائي المُترتِّب عن ظرف أو مناسبة ) البيِّن الأسباب دون ظنون ، الواضح التأثيرات...
اقرأ المزيد

من العائدين إلى جو بايدن .. برشلونة : مصطفى منيغ

الاستعدادات مستمرة بحزم غير مسبوق في واشنطن أولاً ، ممَّا يجعل تسليم السلطة أمراً يَدحَض كل التخوفات من اندلاع ما يعرّض ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية للخطر ، عِلما أن للبلد مؤسسات دستورية قادرة على امتصاص غضب أي طرف من الشعب الأمريكي ، بأسلوب يفرّق بين مظاهر...
اقرأ المزيد

أبيروت ببطء تموت ؟؟؟ برشلونة : مصطفى منيغ

الكلمة سَهم قوسها الجُملَة ، مهما كان اتجاه انطلاقها تصيب كما أشارت بَوْصَلَة ، حدَّدت الموقع بدقة عن موقف به عالِمة ، مصدره الدراية بخلاصة فكرٍ مُقنعٍ بمقومات تأثيرات مُتكاملة ، في أوساط سعت ولا تزال حالمة ، بمقدم يوم يكون للتغيير عقولا بالملايين قابلة ، أصحابها...
اقرأ المزيد

تطوان الدِّفْلَي والريحان ..برشلونة : مصطفى منيغ

لم تَدُر الأيام بل دار عليها مَنْ دَار ، ليس هذا ممَّا العقول فيه تحتار ، بل تقريب المنطق لبضع أفكار ، تسرّبت لإقناعي من “أُتْرِخْتْ” العاصمة العلمية للمملكة الهولندية لأقارن التقلبات السياسية بما يناسب جُلَّها أزيد وأكثر ، خاصة وانشغالي بالعزيزة تطوان مكَّنني...
اقرأ المزيد

تطوان للمغرب صَوْلَجَان .. برشلونة : مصطفى منيغ

مِنَ العِزِّ لها الأعَز ، تاج على رأسها رصيناً لا يهتزّ ، مِنْ ذَهَبٍ أخلاقه مَنْ تمسَّكَ بها فاز ، جواهره صنائع مَنْ اعتمدها من كلِّ عَسيرٍ جَاز ، ولؤلؤه غنائم بالفطنة و الحلال مَلَكَها سلِسَة الانْحِياز. “تاؤها” ترنيمة عاشقة بإحسان لأحسنٍ لا يحتاج صدق نيتها...
اقرأ المزيد

العراق ضاق بما ذاق .. برشلونة : مصطفى منيغ

لا حَلَّ مع تضخُّم العلَّة ، ولا سِلْمَ إجتماعي مع سيطرة قِلََّّة ، تطلع على الأغلبية كل يوم بحيلة ، الزمن ليس بعابر يجرُّ معه النكبة المذمومة من كل مِِلَّة ، وينتهي الأمر بزوال بؤر أحلك مشكلة ، والمكان ليس بنكرة ميسور طمسه بمؤامرات كثيرة أو قليلة ، ليتسنَّى مَن يقود...
اقرأ المزيد

في لبنان المُعَرْقِلُ بَان ..برشلونة : مصطفى منيغ

فضاءُ الأحرار اغتصبه الأشرار فغدت أوراق الأرز عاكسة أحزان ، رحَّلَت النَّسيم العليل للبحث عن صدورٍ استوطنها حنان ، يستعطفُ أصحابها التدخُّل قبل فوات الأوان ، فسيّد الخِرْقَةِ الصَّفراء كبسمته المعكّرة صفو المكان ، كما في سوريا و العراق و اليمن، شطَّبَ على تاريخ أمة...
اقرأ المزيد

سرْدَقَ العراق وللمفاتيح سَرَق .. برشلونة : مصطفى منيغ

يغيِّبُهُ ما يصيب الأنوف الممدودة لشمِّ أخبار الفساد من عَدوَى المزكوم ، لتُضاف الثالثة  لعدم السمع وغض البضر عن أي شيء فالجلوس ارضاً كالمعدوم ، المنتظر استقبال ذاك القادم القََدُوم ، لفك عُزلة دُونَهُ في البلاد قد تدوم ، ويغمر الفرج كما يبغي العموم ، في عراق (more…)

عنِِ الضياع الذِّي رَأَى نفسه سَمَع ..برشلونة : مصطفى منيغ

إدْرَاكُ ما حَصَلَ بمفهومِ الحاضرِ لضبْطِهِ على المُستَقبَل، كما الآن إنعاشاً للتاريخ نفعَل، اجتهاد غير نابع عن فراغ بل بالدلائل اكتََمَل، الرأي رأي ظرفي يبقَى إن ابتعد عن إحياء التاريخ وما لنفس الموضوع شمل ، لذا التهرب من مسؤولية ما حَدث لا يعادل نكرانها من طرف أبطالها...
اقرأ المزيد

سنة ليبيَّة بحلول لَوْلَبِيَّة .. برشلونة : مصطفى منيغ

قاتِمَةُ المَلامِحِ من الأوَّل ، سَنَة تجمَّعَ فيها الحاضر الماضي في أقْتَمِ مستقبل ، بجر “سوريا” لشمال إفريقيا لهدفٍ مع الجناح الأوربي الأمريكي مُتبادَل ، بتزكية روسيا وتَدَخُّلِ مصر الأكيد حماية لحدودها الغربية من خطورة أي تطوّر مُحتَمَل ، مع تحالف تركي ليبي...
اقرأ المزيد