الأربعاء - الموافق 16 أكتوبر 2019م

قصص قصيرة

قصة قصيرة ..لست مثلهم.. بقلم:- الأديبة عبير صفوت

هل هناك ماَ يدعى ؟! لأكون مجرماَ ، لا لا ، لست كذلك قال عادل هذه الكلمات ، قد بات يخذلة الإنفعال ، فى عروقة يسرى ، حين تذكر تلك النظرة المسكينة ، المستكينة لجسد المراة الكاهلة ، حين تصارعت بأنفاسها اليأس تهمس : (more…)

مسرحية قصيرة ..مسك الختام ..بقلم:- الأديبة عبير صفوت

  الشخوص الأب الأبن الأكبر : محمد (more…)

قصة قصيرة .. شجرة اصابها العطن ..بقلم :- الأديبة عبير صفوت

  بكيت حتى تلاشى الحدث ، تسألت : من السبب ؟! (more…)

رواية .. إستغراق .. بقلم :- الأديبة عبير صفوت

غاصت أقدامها فى هذا الليل المريع ، تُرى ماذا سيكون حالها اذ تزوجت “مدحت” “مدحت ” هو العالم الذى تخفية بين نبض قلبها ، يأنسها بظلة ، و تأنسة بدفء عيونهاَ ، تهدجت “ياسمين” ببراح الليل : أواه لو تسمعنى ، مدحت ” مدحت ” كم أحبك يامدحت . (more…)

قصة قصيرة .. أبنك الوحيد فريد .. بقلم :- الأديبة عبير صفوت

كاَنت ومازاَلت تلك الرائحة ، التى هى عبير الأكواَن ، ترى أين ذهبت؟! فقط بالأمس كاَنت هنا ، حين سألت أبى عنها ، قال : (more…)

قصة قصيرة .. علوانى ..بقلم الأديبة عبير صفوت

زحفت بجلباَبهاَ المتسخ ، تدنوا مِنْ مصيرهاَ وتنحت بملاَمحهاَ المتراَمية الألم ، تعبيراَت الوجع وعَسيِر من قوة المعنى ، حتى خذلتها قوة ، وساَورها الوهن … (more…)

قصة قصيرة .. سـِـــــچاَن .. بقلم :- الأديبة عبير صفوت

  ترى ماَ خلف الضجة ؟! أرتفع الثوب يتلأحق بالأجواء بأطراف السفينة ، حين ، تماَيلت هى بقسوة الريح الجسيمة ، أغرورقت عيناهاَ ، تصرخ بلهفة : سِچاَن ، سِچاَن . (more…)

قصة قصيرة ..عبد الحفيظ ..بقلم الأديبة :- عبير صفوت

حلقت كا فراشة متكسرة الجوانح ، تطفوا على حوائج الحلم ، تذدرد الريق ، متبصرة ، لقطعة خبز جافة ، تشهرها من شدة الجوع والظماء ، تخاَطب تلك الأم بعيون متوسلة لله ، حتى لاَح صوتاَ مبحوح ضعيف ، لأبنة الرابعة ، بعيون جحظت من أجفانها ، تطلب بمزلة : ماما أريد من هذا ياماما (more…)

“البيضة” قصة قصيرة للكاتب لزهر دخان

  كتب لزهر دخان في سرب حمامها الذي يُحلق أمام ناظريها، تكمن سعادتها الحقيقية . لا تقلق عنها ولا تكترث لمنظر شيخوختها. فهي من أقوى عجائز هذا المكان. يلقبونها هنا بالبيضة. نسبة إلى علاقتها بغالبية حمامات هذا البلد الجميل. ويقولون أيضاً أنها قد خـُلقت قبل الحمام . وهي...
اقرأ المزيد

قصة قصيرة .. بابا فريد .. بقلم :- عبير صفوت

  تلصص الفجر كاعادتة علي تلك الأنامل الصغيرة زاهدة الوعي ، وهي تتمطي في جوف مركدها ، الذي لم يخلي بعد من رائحة ذكية لطفلة المهد سلام ، لقبها حينها العجوز بذلك ، عندما رأي في عينيها السلام وفي حروفها السكينة وفي نظرتها الشاطئ في تمام استقرارة . (more…)

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك