الإثنين - الموافق 17 ديسمبر 2018م

عبد الرازق أحمد الشاعر

قتيل سفارة آخر …. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  أجبرته قسوة الحياة بعد الدراسة على التفكير في السفر إلى أي مرفأ آمن، وكغيره من شباب قريته البائسين قرر أحمد محمد حلمي الصعيدي أن يلقي بأحلامه فوق أي سفينة آيلة للفرار. ونجا أحمد بفضل دعوات الحاجة عايدة من غوارب الأمواج، لتستقر قدماه أخيرا فوق مرفأ فرنسي بارد. وهناك،...
اقرأ المزيد

وأخيرا .. هل تنتصر الدماء؟ .. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

في عالمنا المغلوب على بؤسه، لم تعد الحقيقة مطلبا، لكنك رغم ذلك تستطيع أن تنال منها ما يناسب احتياجاتك، وقدرتك على الفهم والانحياز. لم تعد الحقيقة ضالة المؤمن أبدا، وإنما أصبحت ضالة عن المؤمنين بمختلف (more…)

ضحايا مع سبق الإصرار …. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر ‏

حين تجد نفسك وحيدا جدا، تكتب فلا يقرأ أحد، وتعزف فلا تطرب إلا أذنيك، وتغني فلا ينصت لك إلا الفراغ .. تبتهج، فلا يشاركك البسمة صديق، وتحزن فيضم الناس أياديهم ويثنون صدورهم عنك، فاعلم أنك تحتاج إلى مراجعة (more…)

مجرد رأي .. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  لا تحاول أن تغير رآي أحد، ولا تقاطع متحدثا إلا لضرورة. والضرورة يا صديقي نسبية للغاية. وهي تنعدم كلما بعد الأشخاص الذين تحاورهم عن دائرة النفوذ واتخاذ القرار. فما معنى أن تحاول إقناع زميلك في العمل بأن تركي آل شيخ كان نكبة على الكرة المصرية والخزانة السعودية وعائلة...
اقرأ المزيد

الحلم الترامبي بديلا .. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

حين تضع خدك فوق الوسادة، وتستدعي النوم دون جدوى، فتقلب وجهك يمنة ويسرة، وتميط وسادتك القاسية من تحت رأسك لتستبدلها بأخرى ليست أقل خشونة .. حين تهاجمك الذكريات عن يمين والوساوس عن شمال وتتراقص المخاوف بين عينيك، فتضع باطن ذراعك فوق جفنين أرهقهما البحث في وسائل التواصل...
اقرأ المزيد

الارتزاق وسيلة بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر ‏

  تخيل أنك تقدمت لمسابقة في التمثيل، وأن المخرج طلب منك أن تحمل في يديك مسدسي صوت لتطارد حفنة من الأشرار في الأزقة الضيقة، فرأيتها فرصة لتفريغ شحنات الكبت التي خلفتها في أعماقك سنوات البطالة (more…)

شجرة الأحزان بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر ‏

  كان يوما مرهقا للغاية، لم يقطع فيه صاحبنا النجار واديا ولم يبق ظهرا. ففي طريقه إلى مزرعة أحد زبائنه، أحس بصوت غير مألوف يصدر عن سيارته العتيقة، فلما ترجل، وجد إطار السيارة الأمامي فارغا من النيتروجين والهواء. لم يكن من عادة صاحبنا أن يحمل في سيارته إطارا إضافيا،...
اقرأ المزيد

الحلم الترامبي بديلا … بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

حين تضع خدك فوق الوسادة، وتستدعي النوم دون جدوى، فتقلب وجهك يمنة ويسرة، وتميط وسادتك القاسية من تحت رأسك لتستبدلها بأخرى ليست أقل خشونة .. حين تهاجمك الذكريات عن يمين والوساوس عن شمال وتتراقص المخاوف بين عينيك، فتضع باطن ذراعك فوق جفنين أرهقهما البحث في وسائل التواصل...
اقرأ المزيد

مواسم البكاء فوق ضفاف حزينة .. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  في منطقة أقرب إلينا من شراك حزن، وأبعد عنا من شرايين نهر، اندلعت فاجعة ليست الأولى في تاريخ أحزان المناصير ولن تكون الأخيرة. لكن أجفان الأطفال المسدلة وبطونهم المنتفخة بماء النهر لن تثير من الحكومة السودانية كالعادة إلا الشفقة ومن المسئولين المحليين كالروتين...
اقرأ المزيد

الخوف وأشياء أخرى بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

الخوف مارد من هلام تفرزه غدة فوق الكلية، وسحب من خيال. وقد ورثنا هذا الضيف الثقيل من حكايات الجدة وأغطية الفراش المعتمة وأصوات المطر وصفق الأبواب في الليالي الراعدة. (more…)