الأربعاء - الموافق 02 سبتمبر 2020م

عبد الرازق أحمد الشاعر

ثقوب سوداء في محيط العقل .. بقلم :عبد الرازق أحمد الشاعر

  العقل حاوية مطاطة تتسع لكل الحكايا، ولا يضيق أبدا بشئوننا التافهة، وباستطاعته مط الروايات الصغيرة ليجعل منها جبلا من القصص تملأ حواشيه الواسعة، فإذا لم يجد طحنا، أعاد اجترار الأحداث البعيدة ليشغلنا عن اللحظة المعاشة. فيذكرك بمعركة دارت بينك وبين صديق تلقيت فيها...
اقرأ المزيد

زمن الخندقة .. بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر

مغرم أنا بالجسور، مهما كان اتساعها أو صلابتها، فهي قادرة رغم كل شيء على حملك بين ضفتين لا تلتقيان أبدا. قد تتسمان بنفس الصلادة، وربما يحتوى طميهما على المعادن ذاتها، لكنهما تسيران دوما في خط متواز لا ينحني أو يتعرج. فإذا وقفت في منتصف الجسر تماما، تجد نفسك متعاليا على...
اقرأ المزيد

لا مزيد من السود .. بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر

ليست العنصرية سمة بدائية، ولا ذيلا توارى مع التطور البشري المزعوم، ولا أعتقد أن الإنسان قادر على التخلص من أغلالها الثقيلة يوما. يمكنك فقط أن تدّعي، لكنك حتما ستسقط عند أول اختبار لكشف القناعات. وربما تكتشف أنك عشت زعيما لفئة من العنصريين تخدم دون وعي أغراضهم اللئيمة...
اقرأ المزيد

بحثا عن بقايا إنسان .. بقلم : عبد الرازق أحمد الشاعر

“هل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها؟” وأدارت أسماء وجهها حتى لا ترى الخوف باديا في عيني عبد الله بن الزبير فيرق قلبها. لم يكن ولدها يخشى الموت أو يتشبث بالحياة، فلطالما حدق الموت في عينيه، لكنه كان يخشى أن يصلب فتأكل الطير من رأسه. أمٌّ شاخت في الإسلام، لكن الإسلام لم...
اقرأ المزيد

رهناء المحابس .. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

عليك أن تكون أقل تبرما وأكثر هدوءا يا صديقي، فمن يدري إلى متى يستمر الحجر! يجب أن تتعلم الجلوس بين يدي أطفالك وأن تمارس روتين زوجتك الممض، وأن تحكي لأطفالك الذين نسيت لون عيونهم مغامراتك التافهة. ربما يضحكون ملء أشداقهم، فلعلهم ملوا الشاشات المشعة مثلك. وعليك أن تحمد...
اقرأ المزيد

رسالة إلى الله .. بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  إلى جوار بيت لا سقف له إلا السماء، ولا حدود إلا نبع على مسيرة نصف نهار من جهة المشرق، وجبل ضخم من الغرب، وقف لنشو يتأمل حقول الذرة والقمح وقد امتلأ بالزهو والغرور. كان الصمت يستبيح التلة وينشر ريشه الأزغب في المكان. أخذ لنشو يسرح ببصره في ملكوته الصغير، وقد أخذته...
اقرأ المزيد

الأمر متروك للسماء… بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  لم تكن ريبيكا تنوي مخالفة أمر أبيها وهو يطبع قبلة بين عينيها في المساء. كانت تنوي أن تظل قابعة في غرفتها طوال اليوم تمشط شعر عرائسها وتقرأ قصصها الجديدة. كان اليوم صحوا، والطيور تغرد فوق شرفتها كالمعتاد. تنفست عبير الصباح، وتثاءبت وهي تبتسم لصورتها في المرآة. وبعد...
اقرأ المزيد

متاريس في درب الرب..زبقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  ذات ضجر، أحضر الطفل حقيبة ظهره، وملأها بالسندويشات والعصائر، وقرر أن يذهب في نزهة في الجوار بحثا عن الإله. كان يعلم يقينا أن الله أكبر من منزله الملئ بالألعاب والهدايا والصراخ والشئون التافهة. وكان يصدق أباه الذي لم يجرب عليه كذبا قط أن الله يملك مفاتح السعادة وكنوز...
اقرأ المزيد

الخوف وأشياء أخرى…بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  الخوف مارد من هلام تفرزه غدة فوق الكلية، وسحب من خيال. وقد ورثنا هذا الضيف الثقيل من حكايات الجدة وأغطية الفراش المعتمة وأصوات المطر وصفق الأبواب في الليالي الراعدة. سمعناه في صوت النداهة ورأيناه بأم وحدتنا حورية تمشي فوق الماء، أو ذئبا يعوي في الخلاء. والحقيقة...
اقرأ المزيد

جوزيف كونراد وسجين القمرة ..بقلم :- عبد الرازق أحمد الشاعر

  تخيل أنك قائد سفينة، وأنك تجلس في القمرة لأول مرة في حياتك، أمامك بحر مليء بالأهوال والمخاطر، وخلفك ذكريات لا تنتهي وسرب من البحارة الذين لا تعرفهم ولا يعرفونك. وتخيل أن هؤلاء لا يكنون الولاء اللازم أو الاحترام الكافي لرجل لا يعرفون عنه الكثير. ترتجف يداك وأنت تتناول...
اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك