الأحد - الموافق 01 نوفمبر 2020م

قصص قصيرة

إمرأة من نار ..بقلم : الأديبة عبير صفوت

يَتَثَنَّى لِلْجَمِيع الأَخْطَاء ، حِينَ يَكُونُ مسموحا لَهُمْ بِذَلِكَ ، إِنَّمَا مَا كَانَتْ إيَّاه ؟ ! أَنْ تُرْسَلَ رِسَالَة لصديقتها ، كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ : أَنَا بَرِيئَةٌ بَرِيئَةٌ . (more…)

رجل التخطيط .. بِقَلَم الأديبة : عَبِير صَفْوَت

لَسْت كَمَا يُفَكِّر الْمُجْرِمُون ، أَوْ قِلَّةِ ضعفى هِى السَّبَب ، إنَّمَا ماكنت أَدْرَكَه بِفِكْرِي الْجَدِيد ، فِى عَالِمٌ ثَوْرَة التكنولوجيا وَالتَّقَدُّم وَتَحْقِيق الْجِرْم بِلَا جُرْمٍ فِى وَاقِعٌ 2020 . (more…)

قصة قصيرة .. غلبني الشيطان ..بِقَلَم : الأديبة عَبِير صَفْوَت

عَظِيمَةٌ هِى مَشِيئَة الْقَدْر ، عِنْدَمَا يتوج اللَّهُ لَك بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، هَذَا مَا قَالَهُ ” حسن” عِنْدَمَا كَانَ يَرْتَشِف كُوبا مِن الشاى السَّاخِن مُبْتَسِما رَاضِيًا يُشْعِر بِالسَّعَادَة التَّامَّة ، إِنَّمَا مَا حامَت بِأَفْكَارِه...
اقرأ المزيد

قصة قصيرة .. الشَّرْقِ الأوْسطِ ..بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

تلسن المِذْياع عَنْ مَاهِيَّةِ الْأُمُور أَشَدّ خُطُورِه ، عَنْ مَا ضَمَر فِى رَحِيل السَّنَوَات الْفَانِيَة ، مَاذَا قَالَت الْأَخْبَار ؟ ! وَمَاذَا ستقول ؟ ! شَيّ لَن يُصَدِّقْه عَقْل . (more…)

منصهرة …بِقَلَم الأديبة : عَبِير صَفْوَت

مُنْذُ عَشْرِ سَنَوَاتٍ وَهَذِه الْمَلاَمِح أَبَدًا لَن تَتَغَيَّر ، فِى هَذَا الْمِرْفَق ، مِثْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ و تَنْظُر لِى بِحَنَان يَجُوب الْعَالِم وَصَدَق لَن يَتَحَدَّث إلَّا عَنْ بَرَاءَة ، لِمَاذَا يجادلنى الْآن القَلَق ؟ ! حِين أُحَاوِل الاْقْتِرَاب...
اقرأ المزيد

قصة قصيرة – بقلم : عادل عبد الرازق

    مؤلمة جداً تلك الساعات التي تمرّ وأنا جالس أمام الشباك الحديدي ، الشباك الوحيد بالغرفة مغلف بالحديد لأننا بالدور الأرضي ، جرّبت السجن دون أن أدخله … ما أعجب ما يحدث في الحياة !!! (more…)

” جرف التيار ” وهبة .. بقلم : الأديبة عبير صفوت

تسكن اللحظات ، تخامر مقعدها الوثير المبطن بنفائس الراحة ، تجدل الأمان والهدوء ، رويداً رويداً ، تتنهد بروية ، تمرر وجنتيها بمسند هش رقيق من الحرير الناعم ، تنظر بخمول يضاهى حالة الدفئ التى تقطن من رأسها لأخمس قدميها ، تتمطئ تتثاوب ، على انغام مسترسلة من مدفأة كانت...
اقرأ المزيد

قِصَّةً قَصِيرَةً .. الْكَثِيرِ مِنْ الضحاية ..بِقَلَم الأديبة :- عَبِير صَفْوَت

تَوَقُّفِ الْوُجُودِ عَنْ بَثِّ الْأَمَل وَالنَّبْض ، وَاسْتَقَرّ جُثَّة هَامِدَة ، يحتار الطِّبّ الشرعى عَن طَبِيعَة الرَّحِيل ، حَتَّى قَالَ الدكتور “عزب” : (more…)

قِصَّة رَمْزِيَّة ” رَحَل الْأَسَد يتنهم” …بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

  مَرّ الْأَسَد ذَات صَبَاح رَأَى غَزَالَة جَمِيلَة تَنْظُر الْبَرَاح ، تَأْكُل بِصَمْت وَتَحْيَا بِسَلَام ، بَيْن ضَحَايَا مِنْ رَفَأْت الظرفات ، وَبَعْضًا مِنْ الطُّيُورِ الْجَارِحَة النَّافِقَة . (more…)

قصة قصيرة ..تَرَى مَتَى سيأتى الرَّحِيل ..بِقَلَم الأديبة عَبِير صَفْوَت

  وَقَف ” قدرى ” خَلْف بَابُ غُرْفَتِه الموصدة هَزِيلٌ الْمَنْكِبَيْن ، يَرْتَجِف واخيلة الظَّنّ تُرَاوِد الِاحْتِمَال : هَلْ أَنَا جَسَدًا بِمَحْض الرَّحِيل ؟ ! هَلْ أَنَا الرَّجُلُ الْمُخْتَار لِلْمَوْت ؟ ! تَوًّا أَخْرَجَتْه الْأَصْوَات الْمُتَصَاعِدَةِ...
اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك