الأحد - الموافق 16 يناير 2022م

يوم لغتنا العربية.. بقلم دكتور فريد مسلم

*-قد يتساءل البعض منا عن سبب إختيار
اليوم 18/ديسمبر/ من كل عام ليكون يوما
عالميا رائعا للاحتفال « باللغة العربية».
*- رغم أن اللغة العربية هي أعظم اللغات
بل هي أجل لغة علي سطح الأرض .
*- فهي لغة القرآن الكريم ونزل بها القرآن
الكريم علي رسول الإسلام محمد صلى
الله عليه وسلم .
*- بل هو رسول الإنسانية ورسول الرحمة
ليخرجهم من الظلمات إلى النور .
*- لذا فقد تقرر الإحتفال باللغة العربية
في هذا التاريخ 18 / ديسمبر/ من كل
عام واعتباره يوما عالميا للغة العربية .
*- لأنه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية
العامة للأمم المتحدة قرارها رقم
« 3190» في ديسمبر عام « 1973» .
والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية
ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في
الأمم المتحدة .
*- و يرجع ذلك إلي الاقتراح التي تقدمت
به كل من المملكة المغربية والمملكة
العربية السعودية خلال إنعقاد الدورة
« 190» للمجلس التنفيذي لمنظمة
اليونسكو العالمية .
*- ولقد لا حظت في الآونة الأخيرة حملات
مأجورة وأقلام مسمومة تعمل بكل قوة
علي إجهاض وإضعاف اللغة العربية….
فياأهل القرآن الكريم ….
وأهل اللغة العربية …….
ويا مجمع اللغة العربية وحماتها حافظوا
من فضلكم …. علي لغتكم العربية وعيشوا
حامين مدافعين عنها بكل قوة وفي كل مكان
وفي كل زمان .
*- فهي اللغة التي شرفها الله عز وجل لتكون
لغة القرآن الكريم والمعجزة لآخر رسل الله
عز وجل يرسله الله للإنسانية جمعا .
*- وقد اصطفانا الله تعالى من خلقه لتكون هي
لغتنا نحن … نعم لتكون هي لغتنا نحن .
« آراء بعض المستشرقين في لغتنا العربية»
*- يقول دكتور جورج سارتون :
وهب الله اللغة العربية مرونة جعلتها قادرة
على أن تدون الوحي أحسن تدوين…بجميع
دقائق معانيه ولقاته ، وأن تعبر عنه بعبارات
عليها طلاوة وفيها متانه .
*- ويقول المستشرق الألماني كارل بروكلمان :
بلغت العربية بفضل القرآن الكريم من الاتساع
مدي لاتكاد تعرفه أي لغة أخري من لغات الدنيا .
*- أما المستشرق الفرنسي رينان فيتناول الأمر من
زاوية مختلفة فيقول :-
«من أغرب المدهشات أن تنبت تلك اللغة القومية
وتصل إلي درجة الكمال وسط الصحاري عند أمة
من الرحالة ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة
مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها ، ولم
يعرف لها في كل أطوار حياتها طفولة
ولا شيخوخة » .
*- ويحق لنا أن نفخر بلغتنا الجميلة الرائعة
عندما نقرأ رأي
المستشرق جوستاف لوبون :-
« وتزين الدقة ووجازة التعبير لغة العرب،
وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر
في إستعمال المجاز ، وإن مابها من كنايات
ومجازات واستعارات ليرفعها كثيرا فوق كل
لغة بشرية أخري ».
كل عام وأهل اللغة العربية والناطقين بها
وأهل القرآن بألف خير وسلام .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما .
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك