الأحد - الموافق 13 يونيو 2021م

ياسادة .. رفقاً بحال طلابنا بقلم الفنانة التشكيلية: أمانى هاشم

انتشرت في الآونة الآخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بوستات كثيرة ساخرة لفيديوهات يظهر فيها طلبة و طالبات يغنون في طابور المدرسة.. „قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه“! ومع إضافة الأغنية المذكورة لطابور الصباح في أغلب مدارسنا، يعني اننا سنجد كل طلابنا بيغنوها رغما عنهم يومياً. وبرغم فُكاهة الفيديوهات، إلا إن تشييرها مع إضافة التعليقات السخيفة عليها، وانتشارها الواسع على السوشيال ميديا يمثل تشويه لنفسية طلبة وطالبات في عمر الزهور..كل ذنبهم إنهم نفذوا التعليمات وغنوا الأغنية في طابور المدرسة، ثم عندما عادوا الي منازلهم فوجئوا بأن الإنترنت كله انقلب عليهم.. فهناك من يسخر ومن يتندر ومن بيضحك.. واللي واللي..! وللأسف أغلب الطلبة والطالبات الذين تم تشيير فيديوهات لهم في المدرسة فوجئوا بالانتشار الرهيب المخيف على السوشيال ميديا، وأغلبهم طبعاً غير مؤهل نفسياً للتعامل مع السخرية الجماعية المفاجئة! نحن بالفعل نعاني منذ فترة من سوء استخدام البعض لمواقع التواصل الاجتماعي، لكن أيضا الموضوع وصل التشويه لطلابنا في المدارس بدون أدنى سبب! والطبيعي في مثل هذه الحالات اللي، إن أي إدارة مدرسية محترمة تمنع التصوير لغير المختصين، وعدم النشر على مواقع الإنترنت إلا بموافقة ولي الأمر، ومعاقبة أي مخالف حرصاً على السلامة النفسية للطلبة وحفاظاً على كرامتهم! بالإضافة لمسئولية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين من المفترض ان يكونوا يكونوا على قدر من الوعي بنتيجة سوء تصرفهم، ومراعاة إن هذا الطالب أو هذه الطالبة قد يكون أو تكون أحد أفراد أسرته، ومؤكد ان كل الطلبة والطالبات في أسرتك قد بدأوا يغنونها بالفعل، وهيه السخرية الجماعية مؤكد ستؤثر على دراستهم ونفسيتهم.. وعلى حياتهم بشكل عام! يا سادة يا كرام رفقاً بحال طلابنا!

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك