الأربعاء - الموافق 16 يونيو 2021م

وفد إماراتي يزور مدينة شباب 2030.. والإعلان عن برامج مشتركة قريبا

اقبال من الجهات الحكومية المختلفة على الالتقاء بشباب المدينة

 

 

محمد زكي 

تستقطب مدينة شباب 2030، العديد من الجهات المحلية والخليجية الراغبة في التعرف على المبادرة البحرينية التي تنظمها وزارة شؤون الشباب والرياضة للعام الثامن على التوالي بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي تمكين، حيث استقبلت المدينة وفدا إماراتيا ممثلا عن وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة للاطلاع على التجربة البحرينية وتطورها سنويا وكيفية الاستفادة منها لنقل التجربة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

 

وأكدت السيدة إيمان فيصل جناحي الوكيل المساعد لتنمية الشباب انه تم الاتفاق مع وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على تفعيل عدد البرامج المشتركة والتي سيتم الإعلان عنها قريبا، مشيرة إلى أن الوفد الإماراتي حرص على الاستفادة من مدينة شباب 2030 تمهيدا لإقامة نموذج مماثل لها في إمارة رأس الخيمة، خاصة أن مملكة البحرين كانت سباقة بإقامة مدينة للشباب.

وأضافت الوكيل المساعد لتنمية الشباب إننا نشعر بالفخر أن تجربتنا البحرينية أصبحت محط اهتمام مختلف الدول، مشيرة إلى أن المملكة تحرص على أن يستفيد مختلف الشباب الخليجي والعربي من هذه التجارب والمبادرات الشبابية، ونحن في منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية نهدف دائما إلى تعزيز التعاون المشترك بيننا في مختلف المجالات.

 

من جهة ثانية قالت مريم اليحيي منسقة الزيارات وأجنحة الجهات المتعاونة في مدينة شباب 2030 إن هناك عديد من الجهات التي ترغب في زيارة المدينة والتواصل مع المشاركين فيها، حيث تم استقبال وفود من أمانتي مجلسي الشورى والنواب، وهيئة ضمان جودة التعليم والتدريب، وشركة جيبك وشركة المورد، بالإضافة إلى إحدى الجهات المختصة بالتوعية عن مرض السرطان.

وأضافت أن هناك تعاون وتنسيق مشترك مع وزارة الداخلية بشأن ترتيب عددا من الزيارات، لافتة إلى أن الزيارات التي تضم أطفالا أو شباب من المعسكرات الصيفية لهذه الجهات يتم توزيعها على المراكز المختلفة حتى يتعرفوا على نوعية البرامج المقدمة في المدينة.

من جانبها استعانت هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب بمجموعة من الألعاب الخفيفة والهدايا لجذب أكبر عدد من المشاركين في مدينة شباب 2030 على هامش مشاركتها في فعاليات الأسبوع الثاني من المدينة.

وتقول نغم كمال من قسم العلاقات العامة بالهيئة إن هذه هي مشاركتنا الثانية في مدينة شباب 2030 بعد النجاح اللافت لتجربتنا الأولى العام الماضي، لأن المدينة تتيح لنا الفرصة التواصل مع الشباب في أكبر ملتقى يجمعهم في مملكة البحرين خلال فترة الصيف، إذ نحرص على الاستعانة بأشياء مبسطة وشخصيات كارتونية عن الامتحانات الوطنية لجذب الفئة العمرية المستهدفة.

وأضافت أننا نهدف من مشاركتنا لتعريف المشاركين في المدينة عن هيئة التعليم والتدريب وكيف يمكن أن تساعدهم هذه الهيئة، لذا فإننا نقوم بتوزيع بعض المنشورات التعليمية، والمعلومات، كما أن لدينا كروت التواصل الاجتماعي التي تساعدهم على التواصل مع برامجنا على وسائل التواصل الاجتماعي، لأننا نريد أن نعزز مفهوم الهيئة إلى الطلبة، وأننا نساندهم في مسيرتهم التعليمية والتدريبية.

واستضافت المدينة شباب أمانتي مجلسي الشورى والنواب، وذلك لتوعية الشباب بأهمية المواطنة، وتعزيز ثقافة الحوار، واحترام الرأي الآخر، وتنمية الوعي لديهم بعمل السلطة التشريعية ودورها.

وقالت صفا حسن أحمد رئيس قسم العلاقات العامة والدولية بمجلس الشورى إن مشاركة أمانتي مجلسي الشورى والنواب في المدينة، تأتي ضمن البرامج المشتركة المنبثقة من اللجنة المشتركة للأمانتين، مشيرة إلى أن هذا العام الثالث الذي يشاركون فيه بالمدينة، لأننا نطمح إلى توعية الفئات العمرية المختلفة بأهمية مجلسي الشورى والنواب، وانجازات المجلسين في سبيل سن القوانين والتشريعات ونحرص أيضا على التعرف من الشباب على احتياجاتهم خاصة أنه هناك اقبال شديد من الشباب على مدينة شباب 2030، والذي نقوم بدورنا في نقلها للمسؤولين بالمجلسين، وهو ما يساعدنا في دراسات واستبيانات نوعية حول مطالب الشباب إلى قوانين معينة.

وتشير إلى أنهم يتواصلون مع المشاركين في المدينة من خلال عدد من الأنشطة منها مسابقات عن السلطة التشريعية في صورة أسئلة وجوائز توزع عليهم بما دافع وحافز لهم لمعرفة المزيد من المعلومات عن المجلسين.

من جانبها قالت دينا الريفي أخصائي العلاقات العامة بمجلس النواب، إن المشاركة في مدينة شباب 2030، أمر مهم للغاية من أجل نشر الثقافة البرلمانية، ورفع الوعي لدى الفئات العمرية المختلفة من الشباب الذين سيكون لهم الحق في التصويت والترشيح في المستقبل، لأنهم الأجيال الذي سيكون من بينهم نواب المستقبل.

وأضافت أن التوعية بدور البرلمان من الناحيتين التشريعية والرقابية أمر ضروري، نسعى إلى نشره منذ الصغر، لافتة إلى أننا نوفر معلومات تتناسب مع كل فئة عمرية، منها ألعاب تعليمية، ومسابقات متنوعة ومعلومات عامة، بالإضافة إلى توفير كتيبات عن البرلمان والتشريعات التي أنجزها حتى الآن.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك