الثلاثاء - الموافق 13 أبريل 2021م

واإسلاماه : إسرائيل تهدم الأقصي وإيران تهدم الكعبة بقلم / عمرو عبدالرحمن

عمرو عبدالرحمن

عمرو عبدالرحمن

بقلم / عمرو عبدالرحمن

ثلاثة آلاف عام ويزيد ، وأهل مكة المكرمة يستقبلون زوار البيت الحرام ، ولم يحدث أبدا أن سقط هذا الكم من الشهداء أثناء أدائهم المشاعر المقدسة ، كما حدث اليوم في مشعر مٍني .

                  

ما يقرب من ألف شهيد ومثلهم من المصابين في ( حادثة ) هي الأشد قسوة وفداحة في البيت الحرام ، علي مدار تاريخه الممتد إلي أكثر من أربعين ألف عام .

 

الحادث ولا شك جريمة كبري ، والمستفيدون الأولون منه كثيرون وهم هنا علي الترتيب؛

 

أولا – إيران وأشياعها – وهم كثيرون في الجزيرة العربية ، والذين يبدو أنهم لم يعودوا بحاجة للكعبة حيث تم أخيرا رصد مئات من اليمنين الموالين لإيران يطوفون بكعبة مزيفة بنوها بأيديهم القذرة في صنعاء !! ..

 

ثانيا – إسرائيل الصهيو ماسونية التي تعيث فسادا وعدوانا وطغيانا في بيت المقدس وتعتدي علي أهله ومرابطيه وجيرانه من المسلمين والمسيحيين علي حد سواء .

 

ثالثا – داعش ( وهذه الأخيرة هددت صراحة بهدم الكعبة بزعم أنها باتت صنما يُعبد من دون الله (!!!)، بحسب تصريحات عاهرات الدواعش ، وهو ما كشفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخيرا .

 

والمستهدف من الجريمة القذرة ، هو حرمان المملكة العربية السعودية من شرف استضافة حجيج بيت الرحمن ، ضمن مخطط لإسقاط المملكة كلها جيشا وحدودا وحتي الكعبة المشرفة .

 

الحادث الجديد لا يمكن فصله عن سياق ما سبقه من حوادث مثيرة للجدل ، بدأت بالصاعقة التي أسقطت الرافعة فوق الحجيج فاستشهد منهم العشرات ، نتيجة قصف المدينة المكرمة بسلاح النبضة الكهرومغناطيسية (HAARP) وسلاح الكيمتريل ، وحيث عانت الارض المقدسة من ظروف مناخية عنيفة علي مدي أيام مضت ..

 

كما تعرضت إحدي فنادق استضافة الحجيج لحريق كبير مشبوه ، ما أدي لإصابة العديد بإصابات مختلفة وبخلاف حالة من الذعر غير المسبوق في دبت أرض السلام والأمن .

 

إن هذه السلسلة من الأحداث المريبة ، تؤكد أن الحرب التي تشنها قوي الماسون العالمية ضد العرب ، قد بلغت ذروتها ، ففي حين يقوم العدو الصهيوني بإبادة العرب وهدم بيتهم المقدس في فلسطين المحتلة ، يقوم النظام التركي – عضو حلف النيتو الإرهابي العالمي – بفتح حدوده لتهريب عناصر المتشددين من كل بقاع العالم للانضمام إلي داعش المعادية في بلاد سورية والعراق المنكوبة، وبالمقابل يفتح حدوده لتهجير العرب من أرضهم إلي أوروبا ليتحولوا إلي شعب من اللاجئين المضطهدين ..

 

وفي السياق ذاته تقوم إيران المتحالفة سرا مع الكيان الصهيوماسوني بضرب الأمن القومي العربي من الجنوب عبر أشياعها الحوثيين ، بينما تقوم عناصرها التخريبية بضرب استقرار واقتصاد وجيش دول الخليج ،  السعودية والبحرين والإمارات والكويت .

 

 حرب الإبادة التي تدور بلا هوادة ضد العرب تستهدف القضاء علي شعوبنا وهدم مقدساتنا وتفريغ مدننا لصالح الصهاينة والفرس والترك العثمانيين ، الذين هم جميعا مجرد أذرع للماسونية العالمية .

 

*** صدق الرسول – صلي الله عليه وسلم – إذ قال ؛ ويل للعرب من شر قد اقترب …….

 

 

اللهم بلغت .. اللهم فاشهد

 

 

حفظ الله مصر والعرب …

 

 

*******

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك