الجمعة - الموافق 02 ديسمبر 2022م

هندى: الذى ينظر إلى شعب مصر فى واقعنا الحاضر سوف يرى عجباً !!

 

 

أعلن:محمدمحمدعبدالمجيدهندىرئيس الاتحاد المصرى للعمال والفلاحين ورئيس المجلس القومى للعمال والفلاحين تحت التأسيس الأمم كلها تتقدم إلى الإمام، بل إن هناك دول لم يكن لها تاريخ، ولم يكن لها وضع بين غيرها من الدول ومع ذلك صنعت لنفسها مكانة بين الأمم، وصنعت لنفسها تاريخ، وجعلت لنفسها وضع بين الدول،بل وأصبحت فى مصاف الدول المتقدمة التى يُشار إليها بالبنان،وما ذلك إلا لأنها إستعملت جميع طاقتها التي تمتلكها،ووحدت صفوفها ووضعت كل واحد من أبنائها فى مكانه الذى يُبدع فيه ويُنتج فيه، فأصبح لهذه الدول شأن بين الأمم، أما إذا نظرنا إلى الادارة المصرية سنجدها مازالت تعيش على اثارالماضى الجميل، أيام أن كان المصريين هم القادة والعلماء، والسادة والأدباء،وغيرهم من الأمم يتمنون أن يعيشوا فى ظلهم وتحت كنفهم لينالوا من علمهم وأدبهم، لازلنا نعيش على هذه الآثار مع أن الواقع يشهد بغير ذلك، الواقع يشهد بأننا أصبحنا فى ذيل الأمم، الواقع يشهد بأننا أصبحنا فى مؤخرة الدول، بل إن الواقع يشهد بأن العالم يُنظر إلينا الآن على أننا منبع الرجعية والتخلف وإذا نظرنا إلى سبب تأخرنا عن هذه الدول، وتخلفنا عن هذه الأمم لعلمنا أنه يرجع إلى سببين رئيسيين السبب الأول يكمن فى هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم، وعدموا ضمائرهم، هؤلاء الذين يُنزلون الناس فى غير منازلهم، ويضعونهم فى غير أماكنهم، و يُعطلون طاقاتهم وإمكانياتهم، فلا يستفيد المجتمع المصرى من قدراتهم، وإمكاناتهم، وطاقاتهم، إن الناس يختلفون فيما بينهم فى قدراتهم وإمكانياتهم وطاقتهم، فما يستطيع أن يفعله بعض الناس لا يستطيع البعض الآخر أن يصنعوه، وما يكون فى مقدور بعض الناس لا يكون فى مقدور البعض الآخر، وهذا من حكمة الله جل وعلا فى خلقه أنه نَوَّع بينهم فى الطاقات والقدرات والمواهب واشار هندى الفئة الضالة من الناس فى الادارة المصرية أدخلوا الرشوة والمحسوبية فى الوظائف والتعينات، حتى أصبح المعيار الذى يُقبل عل أساسه العامل، أو الموظف فى كثير فى المصالح الحكومية واصحاب الحقائب الوزارية ليس القدرة،أو الكفاءة، أو العلم، وإنما هو الوساطة أو الرشوة أو المحسوبية، أو المعرفة والصلة، ألا فليعلم كل من أسند عمل أو وظيفة لعامل أو موظف او وزير لقرابة، أو لمعرفة، أو لرشوة، أو لمحسوبية فانه خائن للوطن واوضح هندى أرباب الأعمال، ورؤساء المصالح، ورؤساء مجالس الإدارات، ونواب مجالس الشعب، والوزراء، حتى رئيس الجمهورية كل واحد من هؤلاء يُعين، أو يوظف أحد من الناس فى أى عمل أو وظيفة ليس لعلمه، أو لكفائته، أو لقدرته وإمكانياته، وإنما لمعرفة، أو لقرابة، أو لمحسوبية، أو لرشوة فليعلم أنه خائن لله، وللوطن وللشعب المصرى

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك