السبت - الموافق 03 ديسمبر 2022م

هندى:طرحنا حلولاً لمشاكل الفلاح والزراعة المصرية ولكن الحكومة لا تستجيب وما يتعرض له الفلاح من ظلم وقهر لا نحتاج إلى الحديث عنه، فهناك تهميش متعمد له ولاحتياجاته من زمن بعيد !!

صرح محمدمحمدعبدالمجيدهندى رئيس المجلس القومى للعمال والفلاحين ورئيس الاتحاد المصرى للعمال والفلاحين طلبنا من رئيس الوزراء ووزير الزراعة سرعة عودة الإرشاد الزراعى

 

هندي

والجمعيات التعاونية إلى سابق عهدها بعد أن تم اغتيالها مع سبق الإصرار والترصد، فضلاً عن تحرير وثائق تأمينية للفلاح لتلافى جميع أضرار الزراعة والثروة الحيوانية والداجنة بسعر رمزي حتى نضمن للفلاح غطاء أمام الظروف المناخية والأوبئة والأمراض الوافدة التي تحل بالنبات والحيوان وإعادة النظر في سياسة استصلاح واستزراع الأراضي الجديدة وسياسة توزيع واستغلال هذه الأراضي بما يؤدى إلى تحقيق الأهداف الاجتماعية الملحة والمتمثلة في إعادة توزيع الثروة وحل مشكلة البطالة ومحاربة الفقر، والعمل على حل مشاكل المزارعين في مجال توفير مستلزمات الإنتاج وتمويلها وتسويق المنتجات ودعم خدمات الإرشاد الزراعي وتطوير وتأمين المخاطر والعمل على رفع العائد الصافي للمزارع لكى تعود الزراعة قطاعات جاذبة للعمالة والاستثمار ووقف التعدي على الأراضي الزراعية بجميع الوسائل للمحافظة على ما تبقى من هذا المورد المحدود وتطوير الري وتعظيم طرق الاستفادة منها وسرعة إصدار التشريعات اللازمة لتطوير التعاونيات الزراعية وتعديل قانون الزراعة الذى لم يعد يتماشى مع التغيرات التي حدثت خلال الاربعة عقود الأخيرة والنظر بعين الحكمة لإنقاذ الرقعة الزراعية قبل فوات الأوان واكد هندى لم نجد من الحكومة اى استجابة لنا من اجل الاصلاح وتجامل الحكومة رجال الأعمال على حساب الفلاح الفقير وتعمل على تدمير الزراعة المصرية واوضح هندى مشاكل عديدة ومزمنة تواجه الفلاح المصري من حين لآخر، والتى من أهمها وأخطرها أزمة الأسمدة ووجود نقص شديد فى مخزون السماد ونقص المقررات السمادية، رغم أن مصر تعتبر من أكبر الدول المنتجة للأسمدة، ولكن تواجه هذه الأزمة سنويًّا؛ بسبب السياسات الاحتكارية التي تدفع الفلاح للجوء إلى السوق السوداء لتوفير احتياجاته والتي يتضاعف فيها السعر واوضح هندى تنتج مصر حوالي 18 مليون طن أسمدة سنويًّا، وتحصل وزارة الزراعة على 9 ملايين طن بالسعر المدعم، وهو 1500 جنيه للطن، وزادت الكمية لتصل إلى 12 مليون طن بعد الاتفاق على زيادة الأسعار إلى ألفي جنيه للطن وبحسبة بسيطة فإن المصانع تقوم بتصدير حوالي 6 ملايين طن بمتوسط أسعار 480 دولارًا للطن في الوقت الذي لا تتجاوز تكلفة إنتاج الطن 2200 جنيه، الأمر الذي يجعل المصانع تحقق مكاسب كبيرة تمكنها من تعويض دعم الفلاح، وتحقق هامش ربح أيضًا، وبالنظر إلى نتائج أعمال شركات الأسمدة، نجد أن جميعها يحقق أرباحًا خيالية، حتى عندما كان سعر الطن 1500 جنيه وبدورها بررت الحكومة رفع أسعار السماد بأن مصانع الأسمدة تحقق خسائر، ولا بد من رفع الدعم عن الفلاح. وتتجاهل الحكومة أن إجمالي الدعم المقدم للمزارعين لا يعادل الدعم المقدم لنصف شركات الأسمدة فقط، التي تحصل على الغاز الذي من المفترض أنه ملك للفلاح والمواطن المصري، بسعر لا يتجاوز 4.5 دولار للمليون وحدة حرارية، في الوقت الذي يصل فيه السعر العالمي إلى 13 دولارًا، رغم أن شركات الأسمدة لم تعترض على أسعار التوريد لوزارة الزراعة والمقدرة بـ 1500 جنيه للطن، وكانت مشكلتها الرئيسية في عدم توافر الغاز وتراجع طاقتها الإنتاجية، وكانت المصانع تعوض ما يتم تقديمه للسوق المحلي من خلال التصدير، والذي يرتفع فيه سعر الطن إلى حوالي 480 دولارًا، ويصل إلى 500 دولار في بعض الأحيان؛ لذا فالشركات تريد كميات الغاز المدعم كاملة؛ حتى لا تخل بعقودها التصديرية وتسائل: لماذا تجامل الحكومة أصحاب الشركات على حساب الفلاح الذي تشتري منه المحاصيل بأسعار بخس، ولا تقدم له أي نوع من الدعم، سواء المادي أو المعنوي، أو أي حماية، مثل التأمين الصحي أو حمايته من تقلب الأسعار؟واشار هندى أن “الدولة المصرية ما زالت تجامل رجل الأعمال على حساب الفلاح البسيط، وذلك بفرض رسوم وضرائب لن يستفيد منها سوى حفنة بسيطة من رجال الأعمال، ولن يدفع ضريبتها سوى المستهلك؛ نظرًا لأن التجار يحمِّلون أي زيادة على سعر المنتج النهائي. ولا اعرف لماذا تحامل الحكومة على فقراءا ولماذا يدفع الفقراء الثمن دائمًا. وحتى مطالبهم البسيطة لا تنظر لها الدولة بعين الاعتبار، وتستمر في محاباة رجال الأعمال المتحكمين في بنيان السياسة والاقتصاد في مصر. والضريبة الكبرى التي تحمّلها الدولة على الفلاحين زيادة الأسعار يومًا بعد الآخر؛ لتزيد عليه من أعباء الحياة التي تدفع رب الأسرة نفسه إلى الانتحار بسبب الضغوط المادية وعدم قدرته على تلبية احتياجات أبنائه”وتابع هندى قائلاً “وضع الفلاح المصرى لا يخفى على أحد وما يتعرض له من ظلم وقهر لا نحتاج إلى الحديث عنه، فهناك تهميش متعمد له ولاحتياجاته، الفلاح لا يحصل على تأمين صحى، والجميع يتآمر عليه بداية من حجم الدعم الذى حددته له الحكومة، فكيف تمنح الدولة أكثر من 22 مليون فلاح دعماً ماديًّا لا يتجاوز مليارى جنيه، يضم كل أشكال الدعم، سواء لشخصه أو لأرضه وعلى الرغم من الوعود الكثيرة من رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسة من قبل فى حكم مصر لحل كل ما يتعلق بمشاكل فلاحي مصر إلا أنها بلا جدوى وعندما نقارن وضع الفلاح المصرى بنظيره الأجنبى، نشعر أننا نعيش فى عالم مختلف تماماً ففى مصر ينظر إلى الطبقة العاملة من الفلاحين والعمال على أنهم درجة أدنى من أن يعاملوا كمواطنين عاديين، فهم من وجهة نظرهم انهم خدم لا يحق لهم المطالبة بحقوقهم؛ لذا تتفاقم مشاكلهم وتزداد رغم ان دستور 2014 والقانون المصرى كفلا للمواطن الحياة الكريمة وطالب هندى الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعم حقيقى للفلاح المصرى؛ من أجل النهوض بالرقعة الزراعية لتامين مصر من مخاطر الفقر الغذائى المؤكد بسبب اهمال الحكومة للزراعية المصرية واسناد الامرلاهلة بدون محسوبية ولا تزكية قبل انهيار كل شئ بسبب حكومة فاشلة تعمل بدون اخلاص لانقاذ الوطن

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك