الثلاثاء - الموافق 19 يناير 2021م

“هل يرجع ” موسى أبو مرزوق” لقيادة الحركة من جديد..؟

يارا المصري
تتواصل ردود الفعل السياسية على الساحة الفلسطينية مع اقتراب موعد الانتخابات الداخلية لحركة حماس ، حيث تطرح بعض من وسائل الإعلام أسماء لمرشحين لتلك الانتخابات ، وهو ما يزيد من احتدام المعركة الانتخابية.
وباتت من الواضح تصاعد بورصة الترشيحات المتعلقة بالمرشحين لرئاسة حركة حماس ، خاصة مع دقة التطورات السياسية وقرب الانتخابات في الحركة.
وتقول دورية “المونيتور” لاستراتيجية إن الرئيس الأسبق للحركة موسى أبو مرزوق لديه نية للعودة للعب دور مهم في قيادة الحركة ، دون أن تحدد طبيعة أو هوية هذا الدور.
وأشارت إلى سعي أبو مرزوق إلى الترشح لمنصب رئيس الحركة في الانتخابات الداخلية للحركة الشهر المقبل. وأوضح مصدر فلسطيني مسؤول في حديثه للدورية أن ما يمكن وصفه بالتنافس السياسي أو الاستراتيجي بين أعضاء الحركة دفع بالبعض إلى طرح أسم أبو مرزوق ليكون المسؤول عن حماس الآن ، خاصة وأن من الواضح وجود تباعد وتنافس سياسي داخلي بين معسكرات أو جبهات الحركة ، سواء معسكر غزة الذي يقوده يحيى السنوار أو تركيا أو لبنان الذي يقوده صالح العاروري.
اللافت أن الدورية تشير صراحة إلى أن أبو مرزوق يلعب الأن أدوار ربما لا تتناسب مقارنة بمكانته وخبرته السياسية ، الأمر الذي يزيد من أهمية طرح فطرة ترشحه بهذه الانتخابات.
وأشارت المونيتور إلى أن عدد من القيادات السياسية بالحركة يدعمون أبو مرزوق ، ويسعون إلى حصوله على دور مهم كقائد رفيع في قيادة الحركة في الخارج ، الأمر الذي سيزيد من دقة تحركاته واتصالاته خلال الفترة المقبلة ، خاصة في العالم العربي.
عموما فإن التطورات السياسية الحاصلة بالحركة الآن تزيد من سخونة الوضع الاستراتيجي لحماس ، الأمر الذي يزيد من دقة واهمية المشهد السياسي المتعلق بالحركة الآن.

واشار التقرير إلى ان ابو مرزوق من المتوقع ان يتعامل مع رئيس المكتب السياسي السابق لحماس خالد مشعل بهدف فصل اسماعيل هنية عن منصبه وذلك في اطار الانتخابات الداخلية القادمة في الحركة خلال عام 2021.

فيما صرح مسؤول في حماس مقرب من رئيس الحركة اسماعيل هنية على التقرير المنشور حول طموحات عضو المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق السياسية.
وأكد المسؤول ان الحركة تواجه هذه الايام تحديات هامة ومن المفروض ان يقف قادة الحركة في صف واحد وراء القائد هنية مع ترك الاعمال التي تؤدي الى شرخ وانشقاق.

التعليقات