الأحد - الموافق 11 أبريل 2021م

هل تسقط المنظمات الحقوقية في مستنقع هيومان رايتس واتش الارهابية؟ هل تغرق المنظمات الحقوقية في وحل هيومان رايتس واتش الإرهابية ؟ بقلم / عمرو عبدالرحمن

منظمات حقوقيةعميلة

هبت منظمة هيومان رايتس واتش الارهابية لإنقاذ شريكتها في جرائم الجيل الرابع للحروب علي مصر والشرق بأكمله ، وهيجماعة الاخوان بعد فشلها الذريع في حشد عناصر عصابتها المجرمة ،  في ذكري رابعة المزعومة ، حيث تزامن الفشلالاخواني بصدور تقرير مريب من حيث التوقيت والأسباب عن المنظمة الارهابية والداعمة لجميع قوي الارهاب الدولي ،والمرتبطة بقوة بعناصر من التنظيم الدولي للجماعة .

 

كانت جميع تقارير المنظمة ونظيراتها كالعفو الدولية وغيرها قد ذهبت أدراج الرياح ، في ظل صلابة الأدلة والمستندات التيتدين عصابات الارهاب الأسود وجرائمهم أثناء اعتصامي رابعة والنهضة المسلحين بالبنادق والذخيرة الحية والخنادق الحربية، في عدوان شامل علي الدولة المصرية ما استتبع بالضرورة قيام قوات جيش مصر وشرطتها بالتدخل لفض الاعتصام ، بناءعلي أمر صادر من شعب مصر الثائر في 30 يونيو ، ضد النظام العالمي الجديد ( الماسوني ) وأذرعه من إعلام متواطئومنظمات حقوقية وجماعات تخريبية في مقدمتها الاخوان وأفرعها وتوابعها ( القاعدةداعشانصار بيت المقدسالنصرةوغيرهم ).

 

من جانبها طالبت جبهة الطليعة المصريةفي بيان لهاوزارة الخارجية المصرية بمخاطبة الرأي العام العالمي ووسائلالإعلام الأجنبية والعربية ، مقدمة ملفا كاملا موثقا بالمستندات التي اثبتت تسليح الاعتصام ودعمه من جانب العدو الأميركي ،ما ظهر من خلال زيارة مشبوهة لسفيرة أمريكا السابقة بالقاهرة المدعوة / آن باترسون لمقر الاعتصام (!!!!!) ثم ما تلاها منزيارة هي الأولي من نوعها والخارقة لكل الأعراف الديبلوماسية التي قام بها عضو الكونجرس الأميركي / جون ماكين للإرهابيخيرت الشاطر في السجن ..!!!

 

وذلك من أجل فضح حرب الأكاذيب الإعلامية والحقوقية التي يشنها النظام العالمي الجديد ضد مصر ، وهو ما ظهر في التقريرالكاذب الذي أذاعته قناة CNN الأميركية ، وزعمت فيه أن مصر لا تنعم بالأمن والاستقرار وان سيناء غير خاضعة لسيطرةالدولة ، وأبسط رد علي تلك الأكاذيب هو الحفل العالمي الذي حضره كبار قادة العالم أثناء افتتاح قناة السويس الجديدة قبل أيام.. مؤكدا أن الهدف من مثل هذه التقارير الإعلامية والحقوقية هو وضع الدولة المصرية تحت ضغط خارجي من جانبالمؤسسات الماسونية العالمية وعلي رأسها الأمم المتحدة ، تمهيدا لإلصاق تهم زائفة للدولة بارتكاب جرائم حرب ضدالجماعات المجرمة ، وصولا لوضع لمصر تحت البند السابع ومن ثم تهديدها بالحصار من جانب حلف النيتو المرابض فيالبحر الأبيض المتوسط .

 

كما وجعتالطليعةفي بيانها نداء إلي كل المنظمات الحقوقية المصرية ، بالانضمام إلي شعب مصر في معركته المقدسة ضدالعدوان الصهيوأميركيإخواني ، وإعلان رفضها لما جاء في تقرير منظمةهيومان رايتس واتشالداعمة للجماعةالارهابية والمتجاهلة لجميع جرائمها وجرائم عناصرها الداعشية في جميع بلاد المنطقة ، فلا تري سوي ما تدعي أنها انتهاكاتحقوقية من جانب رجال جيش مصر وشرطتها البواسل .

 

وطالبتالطليعةجميع المنظمات الحقوقية بإصدار بيانات رسمية تدين التدخل الدولي في شئون مصر ، والانضمام إلي قويالشعب المصطفة جنبا إلي جنب وجيشها وشرطتها .

 

مؤكدا أن الحياد أو الصمت يعتبران بمثابة جريمة تاريخية ضد الوطن وأبنائه الذين أسقطوا حكم الجماعة الارهابية وسحقواأذنابها .

 

مشيرا إلي أن الصمت أو الحياد ، ناهيك عن تأييد أي منظمة محلية لمثل هذه التقارير الزائفة ، يعد وقوفا في معسكر العدو .

 

 

 

*** روابط متصلة لكشف زيف ادعاءات الإرهابيين من جماعات ومنظمات :

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=JHREWUZ-t1c

 

https://www.youtube.com/watch?v=4HpzMJ9rEek

 

https://www.youtube.com/watch?v=rCjwFOooo20

 

https://www.youtube.com/watch?v=lnFG_x7MLoM

 

https://www.youtube.com/watch?v=6OK8s-CwlF0

 

 

 

*** نصر الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها وشرطتها . واذل أعداءها .

 

تحيا مصر.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك