الخميس - الموافق 19 سبتمبر 2019م

هتك العرض بالرضا.. القصة الكاملة لـ سجن وترحيل مريم حسين من الإمارات

خرجت الفنانة المغربية مريم حسين عن صمتها وعلقت على حكم سجنها لمدة ثلاثة أشهر وترحيلها من الإمارات، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”هتك العرض” مع مطرب راب عالمي بالتراضي، وبراءة الإعلامي صالح الجسمي من التهمة الموجهة إليه، بالخوض في عرضها.

وقبل يومين قضت محكمة جنح دبي، بسجن مريم، 3 أشهر والإبعاد عن الإمارات بعد الحكم في قضية هتك العرض مع مغني راب، أثناء إحدى الاحتفالات.

وظهرت حسين في مقطع فيديو تقول إن المطرب كان متواجدًا معها في حفل عيد ميلاد أحد أقاربها وتم التصوير من أحد لا تعرفه.

وتابعت “أنا هضع لكم الفيديو الذي صار عليه قضية هتك العرض وأخذت عليه حكم”.

وأضافت “أنا إنسانة أحترم قانون الدولة وأحترم الأحكام التي تصدر علي وأحترم كل شيء ولكن هذا حكم مبدئي وليس نهائي وإن شاء الله نطلب الاستئناف شوي شوي”.

وأكدت “كل الناس ترقص، كل الناس تحتفل”، مختتمة: “إن الله يمهل ولا يهمل وما تنسى إن عندك عيال وأنا عندي بنية”.

وباركت حسين لنفسها على البراءة في القضية الأولى التي كان قد أقامها صالح الجسمي ضدها بسبب الفيديو المنسوب لها بحق الخاتم.

يذكر أن الخلافات بين الفنانة المغربية مريم حسين، والإعلامي الإماراتي صالح الجسمي بدأت عندما أعلن الأخير مقاضاتها على خلفية انتشار شريط فيديو نسب لها ووصف بـ “الإباحي”.

سهرة مع أصدقائها واحتفال برأس السنة، انقلبت إلى قضية بالمحكمة، تحولت أجواء الفرحة والسعادة إلى تخبط وحزن، علامات استفهام أثارتها الفنانة المغربية، مريم حسين، بعد تسريب فيديو لها أثناء سهرتها، وهي ترقص مع مغني راب، لتنقلب الموازين عليها ويؤل بها الحال اليوم إلى السجن والترحيل من الإمارات.
وتعود بداية القضية إلى العام الماضي، حين قرر الإعلامي صالح الجسمي، مقاضاة الفنانة مريم حسين بسبب الفيديو الذي اعتبره فاضحا إباحيا لا يتناسب مع العادات والتقاليد في الوطن العربي، خاصة مع تواجدها في دولة الإمارات، وتكرار إثارتها الجدل في كل مرة تظهر بها بإطلالتها المثيرة.
وردا على ذلك اتهمت مريم حسين، صالح الجسمي بالخوض في عرضها وقامت بمقاضاته في المحاكم، إلا أن المحكمة أنصفته وأعلنت الدكتورة حوراء موسى براءة موكلها من التهم المنسوبة إليه.

بالرغم من براءة الجسمي، إلا أن مريم حسين لم تفلت من براثنه وأصبحت متهمة بتهمة هتك العرض بالرضا مع مغني راب، وقضت محكمة جنح دبي، بسجن الفنانة مريم حسين، 3 أشهر وترحيلها عن دولة الإمارات، بتهمة هتك عرض مغني راب خلال احتفالات رأس السنة الميلادية.

أثارت مريم حسين الجدل الساعات الماضية، وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في دول الخليج، الذين اعتبروا جرأتها خروجا عن العادات والتقاليد في بلادهم، وطالبوا بسرعة تنفيذ الحكم بإبعادها وترحيلها عن البلاد.

ولكن محامي مريم حسين، أكد في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر:” أن حكم إبعادها عن الإمارات “ابتدائي وأولي وليس نهائيًا، وسوف يتم الاستئناف عليه والعمل على براءة الموكلة من الاتهام المنسوب إليها”.

وأضاف: “محكمة جنح دبي تقضي ببراءة موكلتنا مريم حسين في التهمتين من بين التهم المنسوبة إليها في القضية بينها وبين (ص ج)، وتقضي بعقوبة مؤقتة في التهمة الثالثة، وهو حكم ابتدائي وأولي وليس نهائيًا، وسوف يتم الاستئناف عليه والعمل على براءة الموكلة من الاتهام المنسوب إليها”.
,تجاهلت الفنانة مريم حسين كافة التعليقات والرسائل التي وجهت إليها، لتخرج أخيرا عن صمتها الساعات الأخيرة، وتعلق على الحكم الذي صدر ضدها، مؤكدة احترمها قانون الدولة والأحكام التي صدرت ضدها، مشيرة على خطاها نحو الاستئناف.
وبررت مريم حسين ظهورها في مقطع الفيديو المثار ضدها قائلة :” كل الناس ترقص، كل الناس تحتفل”.
وتواجه مريم حسين اليوم 3 قضايا في المحكمة، حصلت على برائتها في اثنين منهم، ولا تزال عالقة في الثالثة، تنتظر الاستئناف عليه.
الجميلة مريم حسين، المغربية ذات أصول عراقية، من مواليد عام 1988، بدأت مشوارها الفني عام 2009 بمشاركتها في المسلسل الخليجي “ابن الجيران”، لتجذب الأنظار إليها بعد نجاحها لتتوالى بعد ذلك أدوارها، وتقتحم الدراما الخليجية، كما لمعت في المسرح، وشاركت في مسرحية “الطرطنجي” أمام الممثل الكويتي طارق العلي.
ولكن بالرغم من شهرتها إلا أن الجمهور لم يفضل ظهورها كمقدمة برامج، لاقت انتقادات لاذعة بعد تقديمها لبرنامج مسابقات “كل يوم مريوم”، وهاجموها باصطناعها الدلع وعدم إتقانها اللكنة الامارتية معتبرينها دخيلة عليهم.
أثارت مريم حسين الجدل في حياتها الفنية والشخصية، فلم يتسمر زواجها من الممثل السعودي فيصل الفيصل أكثر من عام، وتطلقت سريعا ورزقت بـ”أميرة”.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك