السبت - الموافق 12 يونيو 2021م

ننفرد بالصور :- قصة 3 أطفال سوريين في مدينة حلب

كتب :- رشيد وليد

 

ما يحدث على الشعب السوري كل يوم هو أكثر من مئة غارة من الطيران الروسي والسوري تستهدف المدن و ريفها ، وأسقاط عشرات قتيلا -بينهم أطفال ونساء- وعشرات الجرحى.

”كان الأطفال بدأوا يوما عاديا في حلب، محمد ومحمود وعمار كانوا 3 أخوة يلعبون معا لكن سقوط صاروخ غيّر حياتهم إلى الأبد. ينتظر محمود وعمار في حالة الصدمة انتظارا بجانب شقيق يحاول الأطباء إنقاذه من الموت المحقق مهما كان الثمن.

3 أطفال سوريين

على السرير المقابل، هناك طفلة جريحة تنظره، هنا لا يوجد دواء للتخدير

طفلة جريحة

أحد الجرحى: كنا بجوار الشبّاك وإني قلت لشقيقي أن يأتي إلى الداخل؛ في نفس الوقت سقط صاروخ. كان منزل عمار طاهر.

طفل سوري

في نهاية المطاف، محمد يفقد حياته إثر الإصابات فيما يحاول الأطباء عبثا مؤاساة أخوته. هذا آخر فرصة لعمار ومحمود لمشاهدة وجه شقيقهم الصغير، بالتالي تأتي أم محمد.

محمد يفقد حياته

أم محمد: آه، عشقي، هذا محمد!
لا، لا، إني بنفسي آخذه.
هو إبني، هو حبّي.
والوالدة لا تقبل بتقديم الجثمان إلى غيرها ولا تصدق بفقدانه.
إسمحي لي أن أحمله لك.
أم محمد: لا، لا، لا تأخذه أبدا، إذا أخذته لن أعفو عنك أبدا.

أم محمد  آه،

والوالدة تحتضنه مثل طفل حي فيما تنقله للدفن؛ قد فقد طفل آخر في حلب حياته.

 

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك