الأربعاء - الموافق 14 أبريل 2021م

نشاط عُماني مكثف لتحقيق الخير والاستقرار للجميع

جلالة السلطان

كتب :- محمد زكي

في الوقت الذي تتطلع فيه دول وشعوب المنطقة إلى كل جهد إيجابي مخلص ، يمكنه الإسهام في العمل على تخفيف المعاناة ،

ومواجهة التحديات ، وزيادة فرص الإمن والاستقرار ، الذي تتوق إلى تحقيقه ، خلاصا مما تواجهه في هذه المرحلة من ناحية ، وأملا في السير نحو تحقيق آمال أبنائها في حياة أفضل  من ناحية ثانية ، فإنه ليس من المصادفة في شيئ أن يكون التحرك العماني ، من أبرز التحركات التي تشهدها المنطقة ، ليس فقط على الصعيد الدبلوماسي ، ولكن أيضا على الأصعدة الثقافية والتجارية وغيرها ، تعزيزا للعلاقات الثنائية من جانب ، وسعيا إلى إيجاد أفضل مناخ ممكن ، لحشد الطاقات وتجميع الجهود العربية من أجل حل القضايا التي تفرض نفسها الآن ، والتي تحتاج إلى جهد عربي مكثف ومتواصل ، حتى يمكن وضع بعضها على الأقل على طريق الحل السلمي ، من جانب آخر .

وفي ظل ما تتمتع به سلطنة عمان  من علاقات وثيقة وعميقة ، وما يحظى به السلطان قابوس بن سعيد  سلطان عمان من تقدير رفيع المستوى ، من جانب قادة الدول الشقيقة والصديقة ، فإن الجولة التي قام بها يوسف بن علوي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية ، والتي شملت كلا من مصر والمغرب، وموريتانيا ، والجزائر ، حاملا رسائل من السلطان قابوس إلى عدد من قادة تلك الدول  ، تكتسب أهميتها الكبيرة ، من أنها لم تقتصر على بحث تطوير العلاقات الثنائية بين سلطنة عمان  والدول الشقيقة ، وتفعيلها في مختلف المجالات ، ولكنها تناولت أيضا أهمية وضرورة العمل من أجل التوصل إلى حلول سلمية ، في سوريا وليبيا واليمن ، واستعراض مجمل الأوضاع والتطورات في المنطقة ، وسبل زيادة فرص الاستقرار ووقف المواجهات المسلحة وتحقيق أكبر قدر من التوافق بين القوى المعنية ، ودعم المصالحة الوطنية في ليبيا والدول الشقيقة التي تتطلع شعوبها إلى ذلك . ومن المأمول أن تحظى تلك الجهود باستجابات  إيجابية لها ، وبما يعود بالخير على دول وشعوب المنطقة .

من جانب آخر ، شهدت العاصمة البريطانية مؤتمرا هاما لتنشيط التعاون المالي والتجاري بين سلطنة عمان وبريطانيا ، وهو المؤتمر الذي نظمته جمعية الصداقة العمانية البريطانية بالاشتراك مع الجمعية الأنجلو-عمانية   وسفارة السلطنة في لندن ، وقد شهد السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ، والأمير أندرو دوق يورك ، جانبا من هذه  الفعاليات ، التي ركزت على العلاقات القوية ، والآفاق الواسعة  لتعزيز العلاقات العمانية البريطانية في مختلف المجالات .

وبينما قام السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بزيارة المتحف البحري بمدينة جنوا الإيطالية ، الذي تم اختياره  كشريك  مع مشروع متحف التاريخ البحري في السلطنة ، فان فعاليات الأيام الثقافية العمانية في البرازيل   ثم تنتقل  إلى مدينة ريودي جانيرو ، وتسهم هذه الفعاليات في إلقاء مزيد من الضوء على الحضارة والتراث العماني ، وعلى النهضة التي تحققت في ظل العهد الزاهر لجلالة السلطان المعظم ، كما أنها تزيد من تعميق العلاقات العمانية البرازيلية ، التي تتطور في العديد من المجالات التجارية والصناعية والثقافية وغيرها .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك