الثلاثاء - الموافق 13 أبريل 2021م

نحو التمكين الرقمي في التعليم وزير التربية والتعليم بمملكة البحرين يفتتح المؤتمر التربوي الثامن والعشرين

المؤتمر التربوي الثامن والعشرين1

المنامة :- طارق غانم

افتتح سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم المؤتمر التربوي السنوي الثامن والعشرين، والذي عقد هذا العام تحت شعار (نحو التمكين الرقمي في التعليم)، وذلك بمركز عيسى الثقافي خلال الفترة من 4-5 أكتوبر الجاري، بحضور الدكتور علي بنعبدالخالق القرني المدير

المؤتمر التربوي الثامن والعشرين

العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، والدكتور عبدالله يوسف المطوع وكيل الوزارة لشئون التعليم والمناهج، وعدد من المسئولين، وبمشاركة 400 من مديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات والاختصاصيين والاختصاصيات المعنيين.

المؤتمر التربوي الثامن والعشرين4

وقد ألقى الوزير كلمةً أشار خلالها إلى أن موضوع المؤتمر لهذا العام يأتي استجابةً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحقيق أقصى درجات الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية في مجال التعليم والتعلم،مشيداً بتفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى مشروع التمكين الرقمي في التعليم، ليكون استكمالاً لمشروع جلالته لمدارس المستقبل، وذلك من أجل إعداد الطلبة والطالبات لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات، والإسهام الفاعل في بناء مجتمع المعرفة.

ودعا الوزير الحاضرين إلى الإسهام بفاعلية في المحاضرات وورش العمل المصاحبة للمعرض، والمشاركة في المناقشة المستفيضة لعدد من المواضيع التربوية الهامة، ومنها تأثير التمكين الرقمي على المناهج الدراسية من حيث الشكل والمضمون، وكيفية استفادة المدارس وقطاعات الوزارة من هذه المنظومة الالكترونية، ونوعية التدريب الذي يؤمن الاستفادة المثلى من تطبيق التمكين الرقمي، إلى جانب دور الأنشطة ومركز الموهوبين في إبراز الإبداعات الطلابية في هذا المجال والاهتمام بها منذ المراحل العمرية المبكرة، والتوسع في الاستفادة من إنجازات المعلمين والمعلمات في التمكين الرقمي وتعميم الممارسات المتميزة على الميدان التربوي.

المؤتمر التربوي الثامن والعشرين2

كما ألقت الدكتورة نورة أحمد الغتم الوكيل المساعد للمناهج والإشراف التربوي، رئيسة اللجنة العامة للمؤتمر كلمةً أكدت فيها أن التكنولوجيا تحظى بازدياد ملحوظ في العملية التربوية، من خلال تطبيق العديد من المشاريع التي توظف الأدوات الرقمية في الموقف التعليمية، مبديةً تطلع الوزارة إلى بلوغ مستويات متقدمة في استثمار التكنولوجيا عبر الأنشطة التفاعلية لتجويد السياسات والخدمات التربوية، وتوفير بيئة تعلم رقمي محفزة للإبداع، آملةً أن يسترشد المعلمون بالتوصيات الناتجة عن هذا المؤتمر في عملية التطوير، وأن تسهم العروض وورش العمل في وضع لبنات أجندة وطنية رقمية في سبيل التنمية المستدامة.

بعد ذلك تم عرض فيلم حول مدارس الوزارة والجهود المبذولة لإيجاد بيئة تعلم جاذبة للطلبة، وفيلم آخر حول آراء عدد من منتسبي الهيئات الإدارية والتعليمية والطلبة وأولياء الأمور حول التمكين الرقمي في المدارس المطبقة للمشروع.

بعدها قام وزير التربية والتعليم بتكريم المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر، إلى جانب تكريم المعلمين الذين أنهوا أعلى ساعات تدريبية في الدورات الخاصة بالتمكين الرقمي في التعليم من أكاديمية مايكروسوفت، ثم افتتح الوزير المعرض المصاحب للمؤتمر، والذييعرض منتجات عدد من الشركات المتخصصة في مجال تقنية المعلومات والاتصال، إلى جانب عرض نماذج متميزة من الممارسات التربوية في مجال التعليم والتعلم داخل الصفوف في جميع المراحل التعليمية ومختلف المواد الدراسية.

يذكر أن اليوم الأول لأعمال المؤتمر يشهد تقديم محاضرات وورش عمل من قبل عدد من الخبراء والمختصين، حيث يتحدث في الجلسة الأولى كل من الأستاذة نوال الخاطر الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات والأستاذ خليل عبدالمسيح من شركة مايكروسوفت والدكتور جيه هورن مون من جامعة SIM بسنغافورة والدكتور سونسانغ تاه من الجامعة المفتوحة بماليزيا والدكتور تيرنس كافانو من جامعة شمال فلوريدا حول مفهوم التمكين الرقمي وأدواره، فيما تقدم الأستاذة حنان عبدالرحمن العرفج من مكتب التربية العربي لدول الخليج محاضرة حول معايير الجمعية الدولية لتكنولوجيا التعليمISTE، ويقدم الدكتور تيرنس كافاكو محاضرة بعنوان التمكين الرقمي من الكتابة والقراءة الرقمية إلى صانع النشاطات.

ويشتمل جدول أعمال اليوم الأول للمؤتمر على أربع ورش عمل، وهي ورشة بعنوان (اكتشاف تطبيقك الانتقالي) يقدمها الدكتور تيرنسكافاكو، وورشة بعنوان (الأدوات الرقمية في خدمة التعليم) تقدمها الأستاذة خلود الحامد من إدارة نظم المعلومات والسيد أناند كومار من شركة مايكروسوفت، وورشة بعنوان (الإرشاد التقني) يقدمها كل من الأستاذة مهين غواص من مكتب الوكيل المساعد للتعليم العام والفني، والأستاذ نبيل خليل والأستاذة لطيفة الغتم من مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، والأستاذ علي سعيد من إدارة الإشراف التربوي، وورشة بعنوان (البيئة الافتراضية للمهارات الحياتية لدى مكتب التربية العربي لدول الخليج) يقدمها المهندس إبراهيم القيسي من المكتب.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك