الأحد - الموافق 04 ديسمبر 2022م

نحن الآن نفترق .. بقلم : عادل عبد الرازق

ربما كنا حلماً
يا سيدتي مثل سائر الأحلام
ربما كنا صفحات
ملأنا سطورها بمداد الأقلام
ربما كنا نمثل العشق
ونتبادل أدوار الغرام
ربما وربما
وربما
لكن الأكيد يا سيدتي أننا
قد كتبنا في قصتنا
سطر الختام
صدق العرّافون والعرّافات
صدق الزمان
صدقت الأيام
أذنبنا حين عشقنا
ومشينا في دروب الأوهام
ما كنا نعلم أن الحب محرم
وأن العشق نوعاً
من أنواع الحرام
صدقنا أنفسنا
وتعلقنا بكل حروف الكلام
وصرنا ننام ونستيقظ
ونستيقظ وننام
على الأحلام والأحلام
حتى أفقنا يوماً
على الأوجاع والألام
كان العشق خطيئتنا الكبرى
وليل قلوبنا والظلام
ربما لم يعد لدينا الآن
غير أن يلقي كل منا
على الآخر السلام
***

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك