الإثنين - الموافق 25 يناير 2021م

نجاة قلبي من حريق العشق .. بقلم مصطفى سبتة

تارجح الفؤاد بين القرب والتنائى
وفقدت الصبر بين مفارق الطريق
ما نلت بالبعد بلوغ حظوة رجائي
وما رمت في القرب بسلوى رفيق
كم كنت أصبو لدنو ساعة التلاقي
ورؤيه النفس لجلاء الحلم العتيق
كم تاقت وجناتي لقطاف بسماتي
وكم تمردت أستبداد الهم اللصيق
الان بهت رونق الروح بعلو آهاتي
قد نضب الحلم وما ذقت الرحيق
بتر الفرح مخالب مقاصل أحزاني
وأنحصر العمر ما بين نار ومضيق
فأن عدت قطفت من الندم ثماري
وأن رحلت أضحيت للوجد غريق
فسحقاً لحب أورثني كل آسقامي
قطعني آرباً وبعثرني ذرات دقيق
سحقاً لعمر أسرني لحدود شقائي
ونقش الدمع براية الوطن العتيق
كنت أزعم أن فراقنا ضربا خيالي
حتى آمنت أن لقاؤنا سؤء توفيق
قاسية وشريرة هي تدابير الليالي
ما أبقت للقلوب جناحين للتحليق
فان نجوت مسلول سيفها القاسي
فمن المحال نجاة قلبي من حريق

التعليقات