الثلاثاء - الموافق 07 فبراير 2023م

موقع نحت الجمل الأثري.. وأهميته الثقافية في محور خاص بـ “الجوبة” السعودية العدد 77 ..المجلة تناقش خطاب النسوية في الرواية العربية، وتعيد دراسة “المتنبي” من خلال رؤية اجتماعية وتاريخية

محمد زكى

صدر في المملكة العربية السعودية، العدد 77 كانون الثاني/ يناير 2023، من مجلة “الجوبة” الثقافية الفصلية التي تصدر عن مركز الأمير عبد الرحمن السديري الثقافي.

وقد تضمن الكثير من العناوين والموضوعات الثقافية المتنوعة، تصدّرها ملف خاص عن: “موقع نحت الجمل.. وأهميته الثقافية من منظور عالمي”.

وفي افتتاحية الـعـدد، تناول إبراهيم بن موسى الحميد، المشرف العام على التحرير، محاور مؤتمر “موقع نحت الجمل.. وأهميته الثقافية من منظور عالمي”، والذي نظمته هيئة التراث بالمملكة العربية السعودية، واستضافته جامعة الجوف، برعاية وحضور أمير منطقة الجوف، حيث أشار “الحميد” إلى المؤتمر جاء ليؤكد الأهمية الحضارية والتاريخية، للملكة العربية السعودية بوجه عام، ومنطقة الجوف بوجه خاص.

ولفت إلى منطقة الجوف تضم المنطقة سلسلة من المعالم الأثرية والحضارية، زادها بهاءً و أهميةً الكشف العلمي الكبير في سكاكا لموقع نحت الجمل.

ونوّه إلى تمكن العلماء من إظهار نتائج علمية جديدة حول تاريخ النقوش الحجرية في موقع الجمل، واعتبر أن هذا الاكتشاف يحمل عددًا من الدلائل أبرزها أن هذه المنطقة كانت فيها حضارة مزدهرة تركت أثارها على الجبال الرملية.

وأكد “الحميد” على أن الجوف أصبحت على خريطة المواقع الأثرية العالمية، وذلك بفضل الكشف العلمي الكبير المتمثل في موقع نحت الجمل، وما تحتويه من مواقع أثرية مهمة.

وقد تضمن ملف العدد الجديد من “الجوبة”، محوراً، حول موقع الجمل وأهميته الحضارية والتاريخية، شارك فيه كل من: د. خليل المعيقل، د. فهاد الحمد، د. هتون الفاسي، صالح العشيش، عبداللطيف الضويحي، د. نواف الذويبان، د. غربي الشمري، د. نايف المعيقل، عقل الضميري، د. جميل الحميد، د. عبدالرحمن المسعر، خليفة المسعر، رائد العيد.

وتحاور الجوبة عالم الأثار الدكتور عبدالله الشارخ احد المشاركين في مؤتمر نحت الجمل و أهميته وهو الباحث المشارك في موقع نحت الجمل الذي اعتبر أن موقع ” نحت الجمل بمدينة سكاكا ” بمنطقة الجوف من المواقع الفريدة في المملكة والجزيرة العربية، كونه لم يُعثر على موقع مماثل له حتى الآن..

كما تحاور الأستاذ حسين الخليفة الباحث الآثاري و المسئول السابق عن السياحة بمنطقة الجوف والذي يعتبر أبرز مكتشفي موقع نحت الجمل حيث جاهد مع هيئة السياحة و الآثار سابقا لاعتماد الموقع كمعلم أثري ..

وفي موضوعات العدد: نقرأ لإبراهيم الكراوي “خطاب النسوية في الرواية العربية: هند والعسكر” لبدرية البشر أنموذجًا “، ونطالع لهيفاء البصراوي، قراءة للمجموعة القصصيَّة “مُخاتلة” لماجد مشافي، ونتابع لمنى حسن “المتنبي: رؤية تاريخية اجتماعية”.

ونقرأ في العدد أيضا: أربع حوارات ثقافية وفنية، وجاء الحوار الأول مع القاص والكاتب المغربي الدكتور محمد الولي الذي، قال بأننا ما نزال في مرحلة استيعاب التراث العربي وفهمه فهمًا جيدا وتأويله في ضوء النظريات المعاصرة، وحاوره صخر المهيف.

وجاء الحوار الثاني مع. الروائية والتشكيلية د. هناء حجازي التي تقول بأن ضوء النهار مهم للكتابة بالنسبة لها، وإذا جاء الظلام تنصرف للقراءة ومشاهدة التلفزيون. حاورها عمر بوقاسم.

وجاء الحوار الثالث مع الشاعر الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم العتل الذي قال بأن جمعية الأدب العربي تنهض بعمل جليل رغم ضعف الإمكانات، وحاوره مسعود الدوسري.

وأما الحوار الرابع فجاء مع خافيير مارياس، وهو روائي بارز ومترجم وكاتب مقالات إسباني)، حيث يقول “مارياس” بأن” الشيء الوحيد الذي لا يمكن تعديله هو الخيال “، وقد حاورتْه: فيرونيكا أورازي، وترجم الحوار للغة العربية: د. فيصل أبو الطُّفَيْل.

وفي باب نصوص أدبية نقرأ إبداعات لكل من: عبدالله عبدالمحسن، رائد المقبل، مريم الشكيلية، جلاء الطيري، رجاء عبدالحكيم، أحمد الملا، ابراهيم الحسين، موسى الشافعي، محمد الدميني، تركية العمري، وفاء خنكار، محمد عرش، ناهد شريف.

وفي باب نوافذ نقرأ مشاركات لكل من: المهدي مستقيم، محمد الجفري، صلاح القرشي، محمد القشعمي، بجانب المحرر الثقافي للمجلة، وفي باب قراءات شارك كل من: أحمد العودة، وصفية الجفري.

وعلى الصفحة الأخيرة نقرأ للدكتور عبدالواحد الحميد الكاتب و نائب وزير العمل السابق مقالاً بعنوان: الإبداع الصخري وإزميل النحات الحجري القديم…!

 

يُذكر أن الجوبة مجلة ثقافية تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف السعودية.

 

يرأس مجلس إدارة مركز السديري الثقافي الذي يُصدر” الجوبة” فيصل بن عبد الرحمن السديري، ويشغل منصب العضو المنتدب الدكتور زياد بن عبدالرحمن السديري، وتتكون هيئة النشر ودعم الأبحاث بالمركز من الدكتور عبد الواحد بن خالد الحميد رئيسا، وعضوية الدكاترة خليل بن إبراهيم المعيقل، ومشاعل بنت عبد المحسن السديري، وعلى دبكل العنزي، ومحمد بن احمد الراشد…

 

وقد نجحت “الجوبة” في أن تؤسس لنفسها كمنبر ثقافي جمع في موضوعاته بين الأصالة والمعاصرة، وانحاز للثقافة والآداب والفنون العربية بكل تجلياتها، وعبّرت عن الحضارة العربية، واهتمت بأن تُضيء على الثقافة والفكر الإنساني، فجاءت أعدادها فريدة في موضوعاتها، أنيقة في إخراجها، ثرية في أطروحاتها.

 

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك