الأحد - الموافق 02 أكتوبر 2022م

من أمام منزلى .. بقلم الأديبة عبير صفوت محمود

لماذا ؟! كان يحدق فى خطواتى ، كم راودني هذا السؤال كلما مر من أمام شقتي ، ذلك الرجل المشهور ، كنت على ما اعتقد أن حب المشاهير جائز ، إنما يخفون خلاف ما يعلنون أمام الكاميرا ، هذا الإضطراب ما جذبني آلية ، نظرات عينية المرتبكة اهتزاز اجفانة الرقيقة واصابعة النحيفة التى ماكادت أن تشعر بالإرتباك تقبض على الأشياء بصعوبة ، تساءلت بنفسي ما الذي يدفع الرجل إلى كل ذلك التوتر ، أنه يملك زمام الأمور ، قائد الدفة .
أعلن الأمر عن الإفصاح عندما ارهن المحقق عن تلك الحوادث المتكررة فى ممتلكات ذلك الرجل ، اشتعال المطعم الخاص ، إنفجار شركة التجارة الخاصة به ، لم يمر الأمر بسلام ، حتى ذاعت اخبار مجهولة عن فشل العديد من أفلامة ، مازلت أتساءل ، تري ما اليد المجهولة ؟! التى تطارد وتود أن تثأر من الرجل المشهور .
جال المحقق بتلك النظرات التى نصبت بقلبي البوح ، حتى قلت بلا دراية :
هاهم أعداء النجاح .
شرح المحقق عن ماهية الأمر :
سردت ما رأتة عيني وما شعر بي قلبي .
قال الطبيب الشرعي بإصرار:
يكمن السر فى صاحب الظل الطويل وبصمة القدم الواحده بذلك المقاس الواحد فى كل مسرح للجريمة .
نهر المحقق كل الأوراق التى كانت أمامه محدثا الطبيب الشرعي:
نحن نطوف فى دائرة مغلقة .
الطبيب يستعلم:
هل هناك طرف آخر .
اجاب المحقق :
ابحث خلف المرأة .
نكس الرجل طويل القامة رأسة مطولا قائلا بحدة :
لو كنت اعلم النهاية ما كنت بدأت .
حتى أن قام المحقق بمواجهتة بتلك الأدلة حتى اصطبغ وجة بالشحوب ونال منه هيئة طفل ضحك علية رفاقة ، تناثرت الدموع من عينية بروح منكسرة يبوح بكناية الأمر :
الظاهر دائما يكون خلاف الباطن ، انغمر الرجل المشهور فى اعمالة ، منذ نعومة اظافرة يعتمد على الآخرين ، تزوج مبكرا من فتاة غير ديانته حتى يكسب شعبية وطنة ولا يأخذ شعبة بالتمرد علية خاصتا أنه كان مسلم وشعبة من ديانة أخرى ، انجب منها وتملكت المراة ثروتة ومعظم شركاتة ، زادها جبروت النساء وزاد خوف وضعف الرجل بعد شهرتة الضخمة ، حينها قررت هدمة بحرق معظم شركاته الخاصة وإلترويج لفشل أفلامة ، متابعة بالغيرة ، ثم ؟
استوقف المحقق حديث طويل القامة مستكملاً :
كنت انت اليد المدبرة ، لأنك الأقرب من الرجل المشهور ولم يناور الشك أفعالك .
كانت ليلة صاخبة الأجواء وقف النجم يتغني بأغنية حزينة طافت بها ايام الذكري التى كان قرابة نصف العمر بها خديعة وأوجاع لن تلتأم الجروح بها ابدا .
صفق الجمهور بشئ من الحب والود ، يهتفون :
انت أسطورة النجومية وستظل معنا ونحن معك حتى النهاية .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك