الأحد - الموافق 21 أكتوبر 2018م

ملابس العيد بقلم :- هانم داود

حتى يشعر أطفالنا وهم أغلى مافى الوجود بالفرح والسرور مع قدوم العيد،لابد من شراء ملابس جديده لهم رغم الارتفاع الجنونى فى الأسعار، ويتم ذلك بإختيارهم ووفقا لذوقهم،لأن الطفل هو من يرتدى الملابس الجديده حقه إختيارها مع تدخل الأسره إن كان الملبس مناسبا لإمكانياتهم الماديه أم لا
يوجد العديد من الناس لا تستطيع شراء ملابس لأطفالها،والبعض الأخر يشترى ملابس العيد للأطفال على أساس إرتدائها لهذا الفصل من السنه بصفه عامه وإرضاء أطفالهم فى العيد،
الأطفال تنظر لبعضها والكل يريد شراء الأحسن والأفضل كما توجد أسر أطفال لاتستطيع الشراء أساسا وهنا يظهر فضل الزكاه فى رمضان
كما توجد بعض الأسر فى حيره من أمرها تريد شراء ملابس وبسعر بسيط جدا،وما لديها من مال للشراء قليل قليل جدا،وهنا يجب إستشاره الناس بعضها البعض حيث من الممكن أن تجد السيده أو الأب الجاره أو قريبه منها تدلها على سوق يبيع بأسعار منخفضه للملابس،أو من الممكن الشراء بتعقل وبالتقسيط
ومما هو جدير بالذكر أن أسعار ملابس البنات والذكور باهظه الثمن وليس الملابس فقط (الصنادل-الأحذيه-كوتشيات)وإكسسوارات للطقم من شنطه للبنات وسلاسل وأساور،وساعات ونظارات للجنسين
ولا ننسى الأطفال فى دار الأيتام ومهمه الإنفاق عليهم تقع على كاهل الحكومه وأصحاب القلوب الرحيمه الكل يبادر بإسعادهم وجلب الملابس واللعب لهم وزيارتهم حتى يشعر الطفل بالبهجه،
أين المصانع الحكوميه للملابس، لملابس الجاهزه الأطفال ،وطرح الملابس بأسعار منخفضه، بالأسواق فى المناسبات والأعياد وقدوم كل موسم شتاء أو صيف
كما يجب على الأثرياء من كل منطقه شراء الملابس لأطفالها البؤساء أو إمداد أسرهم بالمال،
البلد ملاييين لو كل قطعه قماش إثنين من الجنيهات مكسب يكسب قطاع الحكومه لللملابس الجاهزه ملايين الملايين،ويكون فيه رحمه فى الأسعار المولعة
ولا نستطيع تبع الظروف الراهنه للبلد أن نقول يجب صرف خمسه ألاف جنيه فى الأعياد للأسر:تحت شروط وهى لا يأخذها من سافر خارج البلاد ومن لديه أرض زراعيه وللموظفين برواتب معينه مرتفعه

 

التعليقات