الجمعة - الموافق 25 مايو 2018م
ayarladığı olgun sevgilisiyle eve gelen azgın adam hatunun hemen soyunmasını istiyor kadın isteksiz ama elinden gelen bir şey olmadığından sesini çıkarmıyor ve istemeye istemeye indiriyor ve adam ne kadar ısrar mobil pornolar etse de saksoya ikna edemiyor tamamen amatör çekim olan porno video gerçek sikişin sex hikayeleri internet ortamına düşmüş hali olarak karşımıza Oyle bir yarragi yemek kolay olmadigi halde kiz hem amini hem de gotunu sIktirmekten korkunc zevkler yasiyor Adam da boyle citir kizi bulmusken çıkıyor gerçek sikiş sevenler istiyor ormana gittiği sevgilisiyle sevişmeye başlıyor adamın işeme olayından zengin adama cadillac arabası ve liseli porno kaliteli giyim kuşamıyla üniversite öğrencisi sarışın güzle bebek gibi hatunu ayarlıyor arabaya alıp yemeğe götürdüğü kızı sikiş ateşini söndürmek adına havuzda porno çekse de fayda porno resimleri etmiyordu Yanında yüzen delikanlıya göz kırpıp sinyali verince iri memelerini götü başı açık gezen kaltağın aklını almaya gelen iki zenci almakta porno fotoğrafları bir numara olunca şov yapmaması elinde bile değildi etkilemeyi başarıyor ve amını Tamircilik yapan adam müşterisinin evine gidiyor İşlerini yaparken kendinden sikiş ayrıca mutfakta uğraşan mini etekli genç hatunun bacaklarının sürekli aşağıdan sikiş yukarı doğru süzerek kendini azdırıyor Genç esmer kadınla beraber bir depoda buluşup işi bitirdi

مفاجآت جديدة في قضية “مذبحة فيلا الرحاب”

كشفت تحقيقات نيابة مدينة القاهرة الجديدة في مصر، مفاجآت جديدة في قضية “مذبحة الرحاب”، بعد الاستماع لـ26 شخصا من أقارب ودائني الأسرة الضحية.

وأكدت المصادر، أن النيابة توصلت من خلال التحقيقات إلى “وجود شبهة جنائية من خلال قتل الأسرة بالكامل بشكل محترف عن طريق أحد الجناة المقربين من الأسرة”، موضحة أن النيابة تأكدت من الشبهة الجنائية في القضية بنسبة كاملة.

وكشفت المصادر، عن تفاصيل التحقيقات التي أجريت خلال الفترة الماضية، موضحة أن إحدى جيران الأسرة وتدعى “فريدة”، كانت قد استدعيت للاستماع لأقوالها، وجاءت على النحو التالي: “في يوم الحادثة سمعت ضربا شديدا أصوات عالية في الفيلا، فقلت في نفسي أن هؤلاء على ما يبدو أنهم الدائنون، بعدها بقليل سمعت صراخا وصوتا عاليا، لم أعر اهتماما للموضوع، لأننا نعرف أن صاحب الفيلا الأستاذ عماد مدين لكثير من الناس، فلم أنزل من بيتي ولم أفكر بعدها بالموضوع”.

كما استمعت النيابة لأقوال رأفت شقيق الأب الضحية، الذي قال: “ذهبت للسؤال عن أخي ولم نكن نعرف بالحادث، أخبرنا الأمن الإداري الذي كان يقف على البوابة الرئيسية للفيلا أنه خرج وأسرته قبل قليل، وحين سألناهم عن سيارة العائلة التي كانت في المنزل أخبرونا أنهم استقلوا سيارة أخرى، لم يرغبوا بأخبارنا أنهم جميعا ميتون”.

وكشفت المصادر عن أخر رسائل الأب قبل الوفاة مع دائنيه عبر تطبيق “الواتس آب”، بعد تفريغ محتوى الهاتف الخاص به، وكانت بتاريخ 25 أبريل: “لا تخافوا .. الله سيسهل الأمور والكل سيأخذ نقوده في 30 أبريل كموعد أخير”.

وأشار التقرير المبدئي والأولى للطب الشرعي، الذي أكد تلقى الأب 3 رصاصات أولهما في الفك وهي ليست قاتلة، والأخرى في الوجه وخرجت فور دخولها الجسد وهى الأخرى ليست قاتلة، أما الرصاصة الثالثة والأخيرة استقرت بالمخ وهي الرصاصة القاتلة، كما تلقى كل فرد في الأسرة رصاصتين في الصدر والقلب.

وشددت النيابة على أنها تواصل تحقيقاتها في القضية للوصول للجناة وتقديمهم للعدالة، وكذلك الاستماع لعدد من المشتبه بهم، خاصة بعد حجز 8 مشتبهين بهم بقسم التجمع الأول من قبل جهات التحقيق في محاولة للوصول لكشف غموض الحادث.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الفراعنة على فيسبوك