الجمعة - الموافق 16 أبريل 2021م

* مع مطلع العام الهجري الجديد : الاستعداد لافتتاح الطريق البرى بين سلطنة عمان والسعودية يؤدى الى تيسير أداء مناسك الحج والعمرة واختصار المسافة والمدة الزمنية :

سلطنة عُمان

كتب :- محمد زكي

تتواصل الاستعدادات لافتتاح الطريق البرى  الذى يمتد ما بين  سلطنة عمان والسعودية أمام الحركة المرورية ، وتتوالى خلال الاسابيع القليلة المقبلة الخطوات النهائية تمهيدا لافتتاحه .

وسوف يؤدى استخدامه الى تيسير انسياب حركة انتقال المواطنين العمانيين للديار المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة نتيجة اختصار مسافة الرحلة بين البلدين  ومدتها الزمنية بالمقارنة باجتيازهم الطريق المستخدم حاليا والذى يتطلب عبور  دولة الامارات . أما المسار الجديد فيمتد  مباشرة من بطحاء إلى شيبة ، من ثم إلى أم الزمول التي ستكون هي المنطقة الحدودية بين البلدين. من المتوقع  بدء تشغيل الطريق البرى  عبر الربع الخالي مع مطلع  العام الهجري الجديد 1437 –  في منتصف شهر اكتوبر – ويصل طوله إلى 566 كيلومتراً، يبدأ من طريق حرض/ البطحاء ويستمر باتجاه حقل الشيبة بطول 319 كيلومتر ، ثم يتجه نحو المنفذ الحدودي مع سلطنة عمان بطول 247 كيلومتر .

* يكتسب  المشروع أهمية كبيره بوصفه المنفذ البرى الذي يربط ما بين سلطنة عمان ودول مجلس التعاون الخليجي ،وسيسهم استخدامه فى  دعم برامج التقدم الاقتصادى والاجتماعى  لأنه يمتد مسافات طويله فى مناطق غير  مأهولة، وبالتالى سيؤدى الى تطويرها، مما يفتح آفاقا رحبة للتنمية الاقتصادية والعمرانية خاصة وأنه يمر في المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط والغاز بالسلطنة، وسيتضافر مع استخدام خط السكك الحديدية الخليجي مما يمثل عوامل رئيسية تسهم  في إنجاح خطط  الاستثمار الاقتصادي فى ظل  توفر الطاقة اللازمة لتشغيل المشاريع الإنتاجية وكذلك خطوط نقل المواد الخام وتصدير وتسويق المنتجات المصنعة.

 

من جانبها ذكرت صحيفة  الشبيبة  العمانية : هكذا من المؤمل أن تدب الحياة في رمال الربع الخالي، بعد أن كانت ‏تنسج حولها حكايات الرحالة الغربيين والمغامرين، باستخدام ‏وسائل التنقل البري آنذاك.

هذه المرة سيشهد الربع الخالي في أجزاء كبيرة منه حركة من ‏السيارات والبشر والبضائع والخدمات التي ستقام عليه لخدمة ‏المسافرين في أول طريق صحراوي دولي يربط السلطنة بجارتها ‏ السعودية، والذي سيسهم في تنامي أعداد ‏المسافرين لكلا البلدين ويخفف من معاناة المسافة الطويلة ‏التي يتكبدها السكان للوصول إلى كل بلد حيث يمر مواطنو ‏السلطنة والسعودية عبر دولة الإمارات.‏

اكدت  شرطة عمان السلطانية التي تتولى إدارة ‏المنافذ الحدودية إن المنفذين أصبحا جاهزين ‏للافتتاح في  نهاية السنة الهجرية أي بعد نحو شهر وبضعة ‏أيام.

ويتمتع المنفذ الحدودي من الجانب العماني بكافة الخدمات ‏التي من شأنها أن تسهل حركة المواطنين والمسافرين من ‏كلا البلدين ، وكذلك انسياب الحركة التجارية والنقل والبضائع حيث ‏يعول على المنفذين تحقيق زيادة في قيمة التبادل التجاري عبر ‏النقل البري.‏ المركز مجهز بعدد جيد من نوافذ تخليص ‏إجراءات التنقل للسيارات الخاصة وسيارات النقل بكل ‏أنواعها، الأمر الذي سيتيح مرونة في الانتقال بين الجانبين ‏وكذلك ستكون هناك نوافذ خاصة للشاحنات ومركز فحص لها.‏

واشارت الي  إن فرض رسوم على السيارات مستبعد تماماً ولا توجد أية ‏نية لفرض رسوم على المنفذ الذي يوجد فيه أيضا مركز للحجر ‏البيطري يتمتع بكافة الخدمات.‏

ويتوقع أن يسهم الطريق في خدمة الحجاج والمعتمرين العمانيين ‏وكذلك المواطنين السعوديين القاصدين مختلف محافظات السلطنة ‏.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك