الثلاثاء - الموافق 13 أبريل 2021م

مع الاستعداد للاحتفال بالعيد الوطني الـ 45 استراتيجية مجلس البحث العلمي في سلطنة عُمان توفير بيئة محفزة للباحثين العمانيين وتعزيز التفاعل المثمر مع المجتمع

علم سلطنة عمان

كتب :- محمد زكي

يُعد البحث العلمي في سلطنة عمان أحد أهم مرتكزات النهضة وبناء مجتمع المعرفة، ومنذ سبعينيات القرن الماضي تبنى جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان منظومة متكاملة

للاهتمام بالبحث العلمي، ومن أهم عناصر تلك المنظومة إنشاء مجلساً للبحث العلمي والذي وضع استراتيجية  ترتكز على تحقيق مجموعة من الأهداف هي: تأسيس علاقات تعاون بحثية، وتأسيس شراكة حقيقية مع المؤسسات المعنية بدعم البحث، والابتكار على المستوى الوطني، والإقليمي، والدولي، وذلك بهدف الاستفادة من النتائج والخبرات المعرفية، إلى جانب تبادل المعلومات، والبيانات، وتوفير البيئة البحثية المحفزة، وتعزيز وجود الكيان البحثي العماني، وتوفير فرص التواصل، والترابط بين الباحثين محليا ودوليا، وتبادل الأفكار، وبناء المعارف حول آخر المنهجيات العلمية الجديدة، والمساهمة في المناقشات العلمية الدولية، وتمكين العلماء والباحثين العمانيين الشباب من تأسيس الروابط والعلاقات الوثيقة، وتعزيز التفاعل المثمر بين الباحثين والمجتمع المدني.

يتواكب ذلك مع استعدادات السلطنة للاحتفال بالعيد الوطني الـ45 والذي يتوج هذا العام إنجازات أربعة عقود وخمس سنوات من العمل المتواصل من أجل إرساء أسس دولة عصرية حديثة.

يعمل المختصون بمجلس البحث العلمي على توفير البيئة البحثية المحفزة للباحثين في السلطنة، من خلال استضافة وتنظيم العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية المتخصصة. كما يعمل المجلس على استضافة الملتقيات والتجمعات العالمية للعلماء والباحثين المتميزين على مستوى العالم واستقطابهم في مثل هذه التجمعات إلى أرض السلطنة، وذلك بهدف إشراك هؤلاء الباحثين مع نظرائهم العمانيين، والاستفادة من خبراتهم وخلاصة دراساتهم واستنتاجاتهم العلمية.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك