السبت - الموافق 12 يونيو 2021م

مصر وسلطنة عمان تحتفلان بالثالث والعشرين من يوليو

 

 محمد زكى

منذ مطلع  الاسبوع الحالي تتزامن في  مصر وسلطنة عُمان، وفي توقيت واحد ،فعاليات واحتفاليات وطنية  . فأعياد الثورة المصرية  تواكبها كل عام احتفالات أخرى فى السلطنة بيوم النهضة العمانية  ، منذ أن تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مقاليد الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970.

لقد تحقق الرخاء فى مجتمع تسوده المساواة ، وأجواء ايجابية ومناخ مشبع بنسيم الحرية والعدالة والمساواة والتسامح.

* في أوج فترة الإعداد  للاحتفالات في الثالث والعشرين  من  يوليو بيوم النهضة تواصل السلطنة إجراء جولات  جديدة من المشاورات السياسية المكثفة  حول مستجدات القضايا والأزمات العربية والدولية الراهنة  في إطار إسهامها المستمر  في تعزيز الجهود الرامية الي التوصل إلي حلول سياسية لها  عبر مبادرات عمانية متتالية .

في تحليلها لتلك التوجهات  تؤكد العديد من  تقارير وتحليلات  مراكز الأبحاث والدراسات   أن  السلطنة  تتبني  منذ مطلع عقد السبعينيات وعلي مدار سنوات   نحو نصف قرن  مواقف تعبر عن  رؤى إستراتيجية  بعيدة المدي تسهم  في  دعم التعاون العربي  وإحلال السلام العالمي والاستقرار الإقليمي .

 لذلك فإن  مواقف ومبادرات   السلطان قابوس تؤكد دائما أنه داعية سلام عالمي ، عبر خطاب سياسى يتميز بالمصداقية ، ويركز على العديد من المبادئ  المهمة وعلى رأسها:

– إن  عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومراعاة المواثيق والمعاهدات والالتزام بقواعد القانون الدولي من شأنه ، أن ينتقل بالعالم إلى حالة أكثر مواءمة بين مصالح الدول.

–  تدعو مسقط  دائما إلي نشر ثقافة التسامح والسلام، والتعاون والتفاهم، بين جميع الأمم.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك