السبت - الموافق 08 مايو 2021م

مصر المحروسة بالقرآن والإنجيل ؛ وحدة الوطن والدين لكل المصريين

 

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

بر مصر المحروسة بالقرآن الكريم والكتب المقدسة يشهد علي رسالات الله للبشر وأن أصل دين المصريين واحد . وأن الكتب المقدسة جاءت ” من مشكاة واحدة ” . قبس من نور الله للعالم . والأدلة المختلفة تثبت أن للحقيقة وجه واحد ، إله واحد لا شريك له نعبده جميعا.

= السطور التالية تكشف بالأدلة كيف أن القرآن والإنجيل والتوراة وغيرها من الكتب المقدسة مما نعلم ولا نعلم فيها نفس الأساسيات الدينية والآيات الكونية؛

· الفتح

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) – سورة الفتح

مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) – سورة فاطر

“يَفْتَحُ وَلاَ أَحَدٌ يُغْلِقُ، وَيُغْلِقُ وَلاَ أَحَدٌ يَفْتَحُ” (سفر الرؤيا 3: 7)

· النور

“اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.” – سورة النور 35

“اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم” – (سورة النور 35)

“أَنَا نُورُ الْعَالَمِ” – ﻳﻮﺣﻨﺎ 8

وَسَأَلَنِي: «مَاذَا تَرَى؟» فَأَجَبْتُ: «أَرَى مَنَارَةً مَصُوغَةً كُلُّهَا مِنْ ذَهَبٍ، عَلَى رَأْسِهَا صَحْنٌ قَائِمٌ، عَلَيْهِ سَبْعَةُ سُرُجٍ، مُتَّصِلَةٍ بِسَبْعِ أَنَابِيبَ مِنْ أَعْلَى – (زكريا 4: 2)

· لا مثيل له

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ – (سورة الشوري 11)

بمن تشبهونني وتسوونني وتمثلونني لنتشابه – (نبوة إشعياء46: 5)

· الخلق

“اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ” – سورة إبراهيم 32 – سورة يونس3

“فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ”. (تكوين 1: 1-21)

· العرش

“ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ” ﴿٤ السجدة)

” الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ” ﴿٥ طه)

” وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ” – ﴿٧ هود)

” سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ” – ﴿٨٢ الزخرف)

” ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ” – ﴿٤ الحديد)

مَنْ أَقْسَمَ بِالسَّمَاءِ، فَقَدْ أَقْسَمَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ.”

· الماء أول الخلق

= العرش فوق الماء – إذن الماء قبل العرش وهو أول الخلق ثم خلق الله النور ليضيء السماوات والأرض

{وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ} .

ومن سفر التكوين: 1 :2 و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه

1 :3 و قال الله ليكن نور فكان نور

1 :5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا

· الحيوان والإنسان خلق من تراب

“والله خلق كل دآبة من ماءٍ”

” أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ”.

“ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين (13) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين (14)” – سورة “المؤمنون”

“الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين (7) – سورة السجدة.

“وجبلَ الربُّ الإله الإنسانَ ترابًا من الأرض، ونفخَ في أنفه نسمة حياة، فصارَ الإنسانُ نفسًا حيةً” – (سفر التكوين 7:2 ( وذلك في اليوم السادس والأخير من بدء الخليقة.

* تتم الخليقة الجديدة بواسطة الماء والروح وذلك كخلق العالم، إذ كان روح الله يرف علي المياه[32].

= ترتيب الخلق من الكتاب المقدس:

1. الله الخالق قبل كل شيئ 1. سفر التكوين.

2. روح الله و المـــاء 2.

3. بدء أيام خلق الكائنات باليوم الأول: انطلاق النور 3-5.

4. اليوم الثاني: الجلد (السماء أو الغلاف الجوي للأرض) 6-8.

5. اليوم الثالث: إنبات الأرض بالزرع 9-13.

6. اليوم الرابع: الأنوار (المجرات والنجوم) 14-19.

7. اليوم الخامس: الزواحف والطيور 20-23.

8. اليوم السادس: الحيوان والإنسان 24-31.

· الشفاء

(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) – سورة الشعراء (80)

فَإِنِّي أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ – (سفر الخروج 15: 26)

· الزمان

“يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى” – (فاطر 13)

“هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ” – (يونس 5)

أَنْتَ صَنَعْتَ الْقَمَرَ لِتَحْدِيدِ مَوَاقِيتِ الشُّهُورِ، وَالشَّمْسُ تَعْرِفُ مَوْعِدَ مَغْرِبِهَا – (مزمور 104: 19)

· اليتيم والفقير

“فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ”

“وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ” – (سورة الضحي)

اقضوا للذليل ولليتيم . انصفوا المسكين والبائس – (مزامير داود النبي 82: 4)

· الهدي والضلال

“وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ” – (سورة الأعراف 198)

لان قلب هذا الشعب قد غلظ . وآذانهم قد ثقل سماعها. وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا – (إنجيل متي 13: 15)

· من كتاب التوحيد المرجح أن يكون نزل علي المصريين القدماء – نقرأ :-

– من بردية تحوت و بردية ختيا ؛

= فى البدء كان الظلام والعماء والسكون ولا شئ سوى المحيط .

= فى البدء كانت الكلمة والكلمة مصدرها الإله ، إله واحد هو كل شئ كان وكل شئ كائن وكل شئ سيكون .. محال على من يفنى أن يكشف النقاب عن سر ما لا يفنى .. عرشه فى السماء وظله على الأرض .

= فوق المحسوسات ومحيط بكل شئ.

= موجود بغير ولادة .. أبدى بلا موت.

= خلقت الكائنات وأودعت فى كل منها صفة من صفاتى

= خلقت كل شئ وحدى ولم يكن بجوارى احد .

= بكلمتى خلقت ما أريد.

= خلقت الارض وما تحتها والسموات وما فوقها والمحيطات وما فى اعماقها والجبال وما فى بطونها .

= هو يرى ببصره كل شئ . ولا تدركه الأبصار. ويسمع كل همسة ولا تدركه الأسماع.

– “لا تدركه الأبصار” معناها بالهيروغليفية (آمين / آمون ).

= أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وانت الباطن فليس دونك شئ .

حفظ الله مصر.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك