الإثنين - الموافق 30 يناير 2023م

مستشار دكتور محمد جبريل إبراهيم يكتب :- المسكوت عنه في الجرائم الزوجية

تبدو براعة الإستهلال في الجرائم الزوجية في تصدير أسم الزوجة التي قتلت زوجها ، أو أسم الزوج الذي قتل زوجته ، وتصمت الألسنة ، وتكف الأقلام عن ذكر المحرض علي الجريمة ، أو الشريك فيها .
الأقارب مجرمين حقيقيين في الجرائم الزوجية،فالملاحظ أن معظم هذه الجرائم يكون ورائها تحريض أسري ، ومساهمة جنائية
من الأهل والأقارب ولو بالقول أو بالإيماءة .

الحموات ، والأخوات والأقارب منهم من لا يكونوا راضين عن زوجات أبنائهم ، لا لشئ ، إلا لأن هذه المفعوصة أستولت علي الأبن الذي كان طوع أيديهم ، فأصبح ملكاً لها ، وكالخاتم في خنصرها ، يصب الخير في حجرها ، فلا يلقي ذلك قبولاً لدي الأهل ، فيصبوا جام غضبهم علي هذه الغريبة التي أخذت ما هم أولي به .

فلن تسلم من القيل والقال ، ما يشعل الغضب في الصدور ، ويؤدي في النهاية إلي الجنون وأرتكاب أبشع الجرائم ، ويكون ذلك بسبب المساهمات الجنائية للأقارب ، والتي تكون بالكلمة أو الإشارة أو الإيماءة ، أو حتي بمجرد الصمت أو السكوت عن قول كلمة للإصلاح ، فيما يعرفه الجنائيين بالإمتناع .
كل ذلك في غياب من يملك الحل والعقد ، فيبادر بالصلح بين الطرفين .

أدعو علماء الإجتماع إلي دراسة مدي تأثير إقامة الزوجين في منزل الأسرة .
,وأنصح الأزواج حديثي الأرتباط بالإبتعاد عن إدخال الأهل في الخلافات الزوجية ، كما أنصح بتقليل عدد الزيارات ، والإنطواء في سنة أولي زواج ، وعدم التوسع في العلاقات الأسرية حتي سنة خامسة زواج .
واسكنا بعيداً ، واستعينا علي تسيير حياتكما بالكتمان .

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك