الجمعة - الموافق 15 يناير 2021م

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع كسوة الشتاء للمحتاجين في لبنان وحقائب شتوية للنازحين والأسر الأكثر احتياجًا في الأردن وكرتون تمور في محافظات الصومال واليمن و يسلم معدات مستلزمات طبية جديدة لمركز الأطراف الصناعية بمحافظة عدن

محمد زكى

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده في إيصال كسوة الشتاء للأسر المحتاجة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف في جمهورية لبنان الشقيقة.

وباشر أعضاء فريق المركز توزيع 1,586 حقيبة شتوية بالإضافة إلى 3,172 بطانية، استفاد منها 7,930 فردا في مناطق وادي خالد، جبل لبنان، البقاع.

وتتكون الحقيبة الواحدة التي تلبّي احتياجات الأسرة والفرد على ملبوسات متنوعة مثل السترات، والشالات، والجاكيتات، والقبعات، والكنزات، بأحجام ومقاسات مختلفة، تساعد المستفيدين خلال الموجة الباردة في فصل الشتاء.

وكان مركز الملك سلمان للإغاثة وقّع اتفاقية مشتركة في أكتوبر الماضي تهدف إلى توزيع 18,088 حقيبة شتوية يستفيد منها 117,384 فردًا من الأسر اللبنانية والفلسطينية والسورية في محافظات: بيروت، البقاع، جبل لبنان، الجنوب، الشمال.

ويأتي ذلك تحقيقًا للرسالة النبيلة التي تعكس النهج الإنساني للمملكة العربية السعودية ممثلة بالمركز في دعمها للدول والشعوب المحتاجة في شتى بقاع الأرض.

كما واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع كسوة الشتاء للاجئين السوريين والأسر المحتاجة والأكثر تضررًا في لبنان.

وجرى توزيع 1,518 حقيبة شتوية، و3,306 بطانيات، استفاد منها 7,590 فردا من اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف في محافظات: بيروت، والبقاع الأوسط، وصيدا.

يأتي ذلك في إطار المشاريع الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة للمحتاجين في مختلف دول العالم.

كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 689 حقيبة شتوية، و1,396 بطانية للأسر المحتاجة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف في منطقتي مادبا والعقبة التابعتين للعاصمة الأردنية عمّان، استفاد منها 698 أسرة بواقع 3,490 فردا.

وتحتوي الحقيبة الواحدة على الملابس الأساسية بأحجام مختلفة تساعد الأسر والأفراد خلال موجة البرد.

يأتي ذلك في إطار الجهود التي تقدمها المملكة من خلال المركز للأشقاء المحتاجين في مختلف بلدان العالم للتخفيف من معاناتهم خلال فصل الشتاء .

وفي اطار متصل، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 75 طنا من التمور في محافظة كيسمايو التابعة لولاية جوبالاند الصومالية، استفاد منها 56,250 فردا، وذلك بالتعاون مع البعثة الإقليمية لمنظمة التعاون الإسلامي في الصومال.

وأوضح مدير فرع المركز في أفريقيا بالإنابة يوسف الرحمة أن التوزيع شمل خمسة مواقع في المديريات التابعة لمحافظة كيسمايو وهي مديرية علنلي، ومديرية فرجنو، ومديرية فانولي، ومديرية حي العمال، ومقر ذوي الاحتياجات الخاصة، وقرية جوب وين التي تبعد عن المحافظة حوالي 8 كيلو مترات.

من جهته أشار مدير المشاريع بالبعثة الإقليمية لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور أحمد موسى إلى أنه تم تخصيص جزء من المساعدات

لذوي الاحتياجات الخاصة والمحتاجين الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة، وليس لديهم مصادر دخل أو حرفة تعينهم بعد الله في كسب عيشهم , مقدما شكره للمملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية , على مد يد العون والمساعدة .

وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع المركز لتوزيع 300 طن من التمور على المحتاجين واللاجئين في الصومال.

كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 1,168 كرتونا من التمور للأسر المحتاجة والفئات الأشد ضعفا في قرى الضبريه، والمحوى، والحبيل الغربي، واللصبه، ونخيلين بمديرية الملاح التابعة لمحافظة لحج، استفاد منها 1,168 أسرة.

كما وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 2,000 كرتون من التمور للأسر النازحة والمتضررة في مدينة مأرب بمحافظة مأرب، استفاد منها 2,000 أسرة.

وفي طار متصل، سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دفعة جديدة من المستلزمات والمعدات الطبية لمركز الأطراف الصناعية في محافظة عدن، وذلك ضمن مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في المحافظة, بحضور وكيل محافظة عدن لشؤون الشهداء والجرحى علوي النوبة وممثلو مكتب المركز في عدن.

وتضمنت الشحنة معدات وأدوات حديثة الصنع بهدف رفع جاهزية مركز الأطراف الصناعية وتمكينه لتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمصابين.

يأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية المتنوعة المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لأبناء الشعب اليمني الشقيق لجميع فئاته وكل محافظاته دون تمييز.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك