السبت - الموافق 17 أبريل 2021م

محللون وخبراء غربيون: سلطنة عُمان نموذجاً في التواصل الحضاري مع الآخر

سلطنة عُمان

كتب :- محمد زكي

يؤكد محللون وخبراء غربيون أن سلطنة عُمان تُعد نموذجاً في التواصل الحضاري، والذي يعتبر سمة مميزة من سمات العلاقات العمانية مع العالم منذ أمد بعيد، وقد تعزز ذلك المفهوم مع فجر النهضة العُمانية، حيث عمل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان على ترسيخ هذا المبدأ الإنساني وحفزه نحو المزيد من

الفضاءات والانفتاح لاسيما عبر منظومة العلاقات الدبلوماسية التي بدأت السلطنة تنسجها مع دول العالم بناء على قاعدة المنفعة المشتركة والتعاون الدولي الذي يقود إلى السلام والاستقرار في كافة بقاع الدنيا، وتعمل على تعزيز ذلك وهو تستعد للاحتفال بعيدها الوطني الـ45.

يوضح الخبراء والمحللون أن عمان وعبر تاريخها العتيق استطاعت أن تؤسس لإرث كبير في التواصل مع الشعوب والدبلوماسية الشعبية مستفيدة من موقعها الجغرافي ومن خصائص إنسانها وكذلك التجارة عبر البحار التي مثلت واحدة من صور عمان الراسخة في الأذهان. وهذه المشاهد أجمعها تم إدماجها بحرفية وإتقان ومعرفة في صميم المشروع الحديث بحيث شكلت عمودا فقريا للتحديث العماني.  والذي يجمع ما بين الأصالة والمعاصرة، بحيث يتم الحفاظ على التراث العماني والعمل على تفاعله الإيجابي مع مستجدات الحياة الإنسانية في كافة فروعها.

ويجمع المحللون الغربيون على أن سلطنة عُمان تتواصل مع الآخر من خلال أدوات الدبلوماسية الناعمة، واستخدامها آليات ثقافية مهمة من أبرزها: مشروع سفينة «جوهرة مسقط» التي انطلقت من السلطنة إلى سنغافورة في عام 2010 ومثلت إحدى الرمزيات المهمة للتواصل الحضاري العماني إحياء لذلك البعد التاريخي ومد جسور التواصل مع العالم.

كذلك يشار إلى كراسي السلطان قابوس العلمية والدور الذي تقوم به في عملية التواصل الحضاري من حيث عكس الثقافة الإسلامية والعربية والعمانية بوجه خاص وتقديم اللغة العربية بوجه حضاري وغيرها من القيم والمعاني.

ومن هنا أيضاً تأتي أهمية ندوة التواصل الحضاري وفق الإعلام الحديث وهي من الإضافات الجديدة التي تتعزز عبر وسائل وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها مما جاء به العصر الراهن من تقنيات ومعارف.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك