الأحد - الموافق 16 يونيو 2019م

محاولات اغتيال الروح المعنوية لأرض الكنانة

 

كتبت:-أمل حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

(أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين)
مصر أرض الحضارة بكل العصور القديمة والحديثة والوسطى،مصر التى يريد خفافيش الظلام،أن يجعلوا منها كما فعلوا بدول عربية،وكما فعل الاتحاد السوفيتي بالجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا،مصر التى عندما فشل الخونة والعملاء والجواسيس أن يقسموا ظهرها،فاخذوا على عاتقهم تدميرها بكل الطرق،سواء كان تدمير المؤسئسات،ولكن الأخطر التالي الذى فشلوا وسيفشلوا فيه دائما،فتحطيم الروح المعنوية والنفسية والعقلية للمصر،شى صعب لم يناله أحد قبلهم،ولكن يناله أحد منهم الأن،فنحن صامدون حتى النهاية،فدمائنا ليست ماء ترتوى بها أراضينا،وإنما طير ابابيل على أعدائنا،فمهما استيقظنا صباح كل مناسبة دينية أو وطنية على اخبار الاستشهاد أبنائنا على الحدود،فلن يزيدنا هذا الإ صمودا،وثقة بوجه الله الكريم،الذى سيكشف الغمة عنا عن قريب،،
فمع بذوخ صباح الأربعاء الموافق ٥يونيو ولكن بدل

الا من ١٩٦٧،التى اذاقنا العدو الصهيونى الغاشم المرارة التى ما زالت بافواه حتى من لم يعاصروها وقراؤا عنها فقط، ياتى اليوم وبنفس التاريخ ولكن لعام ٢٠١٩،أول أيام عيد الفطر المبارك،لكى يغتال فرحتنا بالعيد،حيث قامت خفافيش الظلام باستهداف كمين فى شمال سيناء،،،حيث استشهد ٢٠من زهرة شبابك يا بلادى، الملازم اول البطل / عمر القاضي و14 بطل في شمال سيناء ف كمين البطل. و رفض ترك الكمين و ظل في تعامل لحد ما زخيرته خلصت هو و عساكره واخر جملة قالها علي الجهاز ( يا جدعان انا اتصبت ب ٣ طلقات اصابات بالغة و الكمين كله استشهد و مش هتلحقوني انا حاسس اني هموت. يا جدعان والنبي قولو لامي ابنك مات راجل و خلي بالكوا منها. و متنسونيش يا جدعان و ادعولي ادعوا ربنا يسامحني اشهد ان لا اله الا الله و ان محمد رسول الله …

شمال_سياء_تروي_بدماء_اولادها

وكأننا فى نفس المشهد عندما رفض رجال الشرطة بالإسماعيلية تسليم القسم للقوات الاحتلال البريطانى،ونتج عنه استشهاد ٥٠ضابط بالشرطة،اليوم الذى جعلنا منه عيد للشرطة مع إختلاف الأزماان والأماكن،ولكن الهدف واحد،وايضا أبناء أرض النيل لا يخلقوا وعهدهم عندما أقسموا أثناء تخرجهم من الكليات العسكرية (وأن أحافظ على سلاحى لا اتركه قط حتى أذوق الموت)،ولقد حافظوا على قسمهم حتى أخر نفس،،وهذا لم تكن البداية فاحداث كرداسة ليست منا ببعيد،،ولكن بالنهاية دائما يكون النصر لارضى المقدسة التي لن يستطيع أحد أن يهزم من إرتوت عروقهم بمياه النيل،وتغذوا على ضفافه،،،من يستشهد من أبنائنا يزيدنا قوة وتماسك ولكن يفنى شباب هذا البلد ابد الدهر ولن يتركوا ثارهم ،،فمن لا يعلم ما هن نساء هذا الوطن وكيف يربوا أبنائهم على استنشاق وتقبيل تراب هذا الوطن،فلن تهزمهم من يقاتلهم من وراء جدار…

بلادى أصلها ثابت،وعنقها بالسماء…

ودماء أبنائها لعنة ستصاحب من من يهدرها

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك