الأربعاء - الموافق 17 أغسطس 2022م

مجرد أرملة …ياسادة .. فصة قصيرة بقلم : جمال زرد

أم أحمد لم يتبق لهابعد رحيل زوجها الى جوار ربة ..الأ ولدصغير لايتعدي الخمس سنوات …يؤنسها…لعيش برفقتة قي غزفة صغيرة بلا سقف فوق سطح أحد المنتزل القديمة بأحد أحياء القاهرة الكبري …القناعة تخيم عبيها كا أرملة بالرغم من صغر سنها وجمالها المتواضع …ولكن الذي كان يزعجها من حين لأخر حبات المطر المتفاوتة التى تتساقط كل شتاء على ملابسها وملابس أبنها كل شتاء …وايضا كان يزعجها سعال أبها الصغير من برودة ورطوبة الغرفة التي تعيش فيها بجنيهات معدودة …بالرغم من الظروف التي تعيش فيها …تقدم الكتير من الرجال حولها للزواج منها ….لكنها كانت وتأخذ التحرك في الغرفة…وتفكر فى الموضوع …ولكن بعد تفكير عميق …وعلي صوت أبنها الذي يردد…أمي ..لأمي …أبتسمت وضمت طفلها الي صدرها بحنان وحب الأم لأبنها …وقالت لطفلها أنت كل دنياي…وأخذت عهد علي نفسها الا تتزوج …وأنت تعيش بلا زواج من أجل أبنها ….فهي مجرد أرملة ياسادة …من أجل تربية أبنها اليتيم…….
تمت

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك