الأربعاء - الموافق 24 يوليو 2019م

متي تروى ظمأ الشفتين .. بقلم :- مصطفى عبدالحميد

لباح بِالعشقِ حتى الخلود
لاعترف بِغرامِكَ للبشرية ،
ومَنْ بالميادين وبالنجوع
فَما بقي بالفؤادِ سوَاكَ ،
يا مَنْ تَوجتَ رمش الجفون
تربعتَ على عرش لُبلابى ،
وبالهوى تَغلغلتَ عطرالوريد
هيهات يا نبع مُنى الروح ،
اشتقتُ ترانيمكَ بالوعيد
قد ظهر بملامحى الوَهن ،
حينما فارقتَ همس الحنين
فبحثتُ عنكَ بالهضاب ،
مُناجيةقمر ليالينا الونيس
فَناداني أناساهراً لِأجلكِ،
استجبت لِصدَاكِ من بعيد
قمراً يرجوكِ بأن تتريثي
يا وردةًمحطمةً لكل القيود
رأيتُهُ مغرداً لِطَيفِِ مِقلتيكِ،
حنيناًولهفة لِقُبلاتِ الجَبين
باكياً من لهيب وجمرِغيابكِ،
فما له مواسياً غير النبيذ
مُتكئاً تحت نخلةً يُحاكيها،
عن سِحرثغركِ فاتنةالعينين
فَما تناسى أبداً لِنظراتِكِ ،
وما بات متعبداًلِهجرِالوعيد
فلنبضكِ الصراخ بِمصرعيه
ياأميرى،القلبَ لِرحيلكَ حزين
متى أتلألأ بِندى رَياحِينكَ
متى تروي ظمأ الشفتين

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك