الجمعة - الموافق 20 أبريل 2018م

ما وراء تغريدات ترامب … طوال حياتي وأنا أتمتع بخاصتين: الاستقرار النفسي، والعقل الراجح

كتب لزهر دخان
لا لترامب ما زالت تقال في الولايات المتحدة وخارجها عن طريق الإفتراء . هكذا وصف ترامب حملة لمعارضيه الذين ما زالوا يصرحون بكونه صديق روسيا أثناء الحملة الإنتخابية. التي شهدتها أمريكا في نهاية العام الماضي .وأثرت كثيرا في العالم سياسيا وأمنيا .والسبب كان بطلها ترامب الذي قاد نفسه إلى الهجوم على كل من رأى أنه يستحق تنفيذ هجمات ضده . وأشهر من كان قد رد على ترامب آن ذاك البابا فرانسيس. الذي طالبه بالإبتعاد عن التصرفات التي قد تجعله ليس مسيحي .
ولكن ترامب ما سكت وما زال يغرد بطريقة جذابة وهامة وليست بالطريقة التي روج لها البعض .والكثير أثناء تلك الحملة الإنتخابية وقبلها وبعدها . والسبب في جمال وثبات تغريدات ترامب هو أنه قد أصبح زعيم جمهوري ورئيس لآمريكا. التي ما زال يقودها بمثل ما قاله اليوم عبر توتر ( لجأوا إلى تلفيق الأكاذيب بحقه .إلى أساليب مرحلة حكم الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان .التي امتدت من العام 1981 لغاية 1989 من القرن الماضي.) وكان يقصد معارضيه السياسيين.
وكان ترامب في نظر كل من له منبر معادي له لا عاقل ولا هاديء البال ورصين نفسيا . أما في تغريدته بتاريخ هذا السبت 06 ينايير كانون الثاني 2018 م فقد كان يشعر بأنه “هاني البال”( في الواقع طوال حياتي وأنا أتمتع بخاصتين: الاستقرار النفسي، والعقل الراجح.. المحتالة هيلاري كلينتون هي أيضا لعبت على هذه الورقة (التواطؤ مع روسيا) بقوة وكما يعلم الجميع، فإنها باءت بفشل ذريع )
وأخيراً نشير إلى أن مصدرنا في هذا الخبر ” أنترفاكس ” قد تحدث عن ما سينشر قريباً وهو كتاب ” نار وغضب: في بيت ترامب الأبيض” لصاحبه الكاتب المؤلف مايكل وولف . وقد تم نشر مقتطاف من الكتاب البيضاوي في عصر ترامب . وسيكون موعد بدأ بيع الكتاب في الأسابيع القادمة.

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الفراعنة على فيسبوك