الخميس - الموافق 25 فبراير 2021م

ما هو مفهوم الحسابات التجارية الإسلامية ؟

الدين الإسلامي ما ترك صغيرة ولا كبيرة في كافة النواحي الحياتية الأقتصادية إلا وقد تناولها، خاصة ناحية المعاملات المالية، إما ورد نص صريح بها مثل المواريث والديون والربا أو بالقياس الذي قام به الأصوليين والفقهاء القدماء في ألوان المعاملات المادية المستحدثة التي لم يرد بها نص صريح.

ماهي أهم الحسابات الإسلامية الحلال؟

ظهر في أيامنا الحالية عدد كبير جدًا من ألوان المعاملات البنكية والحسابات المختلفة التي لها احكام مختلفة، إلا أن الفقهاء قد وضحوا للعامة تحريم الربا بكافة صوره.

لكن بعض البنوك تقول إنها إسلامية ولديها لجنة فتوى خاصة بها تتابع العمليات التي تجريها تلك البنوك. من هذه الحسابات الحساب الجاري، والوديعو وحساب تداول الفوركس.

الحسابات في البنوك الإسلامية           

يرى الفقهاء أن العبرة ليست بالمسميات فالبنوك الإسلامية تم إنشائها في الأصل كبديل شرعي عن البنوك الربوية وكانت خير معين للمسلمين الذين لا يستطيعون اتمام تجارتهم دون التعامل مع البنوك.

إلا أنم البنوك الإسلامية منها ما قد التزم بالضوابط الشرعية ومنها من قد أخذ مجرد الاسم وتتعامل مثل البنوك الربوية العادية.

قواعد للتعامل مع الحسابات الإسلامية، وهي:

  • أن المصرف الذي يأخذ رأس المال من صاحبه يقوم بتشغيله في مقاصد شرعية لا يشبها الحرام، مثل البيع و الشراء في السلع الحلال أو الإعمار وما إلى ذلك.
  • أن تكون نسبة الربح بين البنك وصاحب رأس المال على المشاع بنسبة ثابتة من الربح لا من رأس المال.
  • ألا يضمن المصرف لصاحب رأس المال مبلغ رأس ماله كاملًا فأن يتحمل صاحب رأس المال نسبة من الخسارة مثل تحمله نسبة من المكسب، ما لم يكن التقصير من إدارة البنك.
  • ألا يستثمر البنك أموال المودعين في البنوك الربوية ويقاسم صاحب رأس المال في الربح السنوي.
  • ألا يقوم البنك باستثمار المال الذي وضعه لديه المودعين في المنافذ المحرمة مثل تجارة الخمور أو دور اللهو المقدمة للخمور والعري وما إلى ذلك.

فإذا وقعت هذه الضوابط على الصورة السابق ذكرها يجوز للمسلم بفتح حساب توفير لدى البنك وهذه تسمى مضاربة.

حكم تجارة الفوركس في الإسلام

يرى غالبية العلماء بجواز تجارة العملات بشرط التقابض في نفس الجلسة حتى لا يقع تحت طائلة الربا كما وضحنا آنفًا، فإذا قبض كل من البائع والمشتري المال وانتهت البيعة في جلسة واحدة فلا حرمة في ذلك.

حكم المتاجرة بحساب الفوركس الإسلامي

حساب الفوركس الإسلامي هو الحساب الذي مثل الحساب العادي لكنه يخلو من الفوائد الربوية ورسوم التبييت كما يقول المروجون له.إلا إذا أحتوى بالربا عند تأخير صرف العملات وقبضها (مثل التبيت)، يوجد بعض وسطاء الفوركس من يطرح حسابات إسلامية دون فوائد.

بل عندما بحث الفقهاء المعاصرين ورائه وجدوا أنه يقع تحت القاعدة الفقهية (كل قرض جر نفع فهو ربا)(في  كتاب أسنى المطالب في شرح روضة الطالب)فالقرض الذي يحصل عليه العميل من الشركة الوسيطة يُشترط به النفع العائد على الشركة الوسيطة، ولا يمكن للعميل المتاجرة غلا عن طريق منصة التداول الخاصة بالشركة وهذا لون من ألوان الربا والتحايل على الشرع كما يراه الفقهاء.

حكم المتاجرة في الذهب والفضة عبر أسواق الفوركس

يرى الفقهاء أن النظام الفوركس في المتاجرة بالذهب والفضة قد أجل بشرط أساسي في التجارة الإسلامية وهي التقابض الفوريعلى أسعار الذهب والفضة دون تأخير.

فالمتاجرة في الفوركس ليست محرمة بلالأنتباه إلى مقصدها النفعي منذ البداية، فلنسأل السؤال هل هذه الأسهم تخدم الأنسان مثل أسهم البيئة والتطوير و تعود على الأنسان بالنفع وهكذا.

التعليقات