السبت - الموافق 12 يونيو 2021م

ماذا فعل مصطفى سباق حتى يسجن

كتب عصام عبد الحكم
حكايات الظلم متعددة ومتشابه، سمعنا الكثير منها عن من يقطنون خلف جدران السجون، إلا أننا نجد أن لكل شخص فيهم له حكاية مختلفة تمامًا عن الآخر، فماذا تفعل عندما تجد شاب لم ينتهج العنف طيلة حياته شاب احب الوطن احب اهل محافظته ومدينته أراد ان يلقى الضوء عن مرض بدأ ينتشر فى مدينته ببن اهله وجيرانه ساعد بكل ما اوتى بقوة من اجل القضاء على هذا المرض الذى اعترفت به اجهزة المحافظة والاعلام وزيارة وزير الصحة لمدينة القصير أراد ان يوصل صوته للمسؤولين يوجد بعض من التقصير فى مجابهة هذا المرض الذى انتشر بالمدينة بدون مظاهر ، ، خلت من الشغب والعنف ، ولم تصب فيها بأذى أى ممتلكات عامة أو خاصة ، هل يكون نصيبه السجن
ويحسب تفرقة صريحة بين الإرهاب والتعبير عن الرأي السلمى ، فالمتهم بالإرهاب له أن يحاكم ، والمتهم بالرأى السلمى والتظاهر ليس مكانه السجن أبدا ، هذا إن كنا نريد إقرار الحد الأدنى من العدالة فى هذا البلد ، فالرئيس السيسى دائما يقول لا نرضى ان يسجن اصحاب الراى السلمى شاب احبه وطنه يجب يكافاء بدلا ان يكون فى غياب السجون وبين جدران الزنازين مع المجرمين والخارجى على القانون نريد تطبيق القانون ولكن على الارهابيين ومن يضر الوطن ونريد تطبيق العدالة والإفراج على المظلومين مصطفى سباق وصديقة

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك