الثلاثاء - الموافق 02 مارس 2021م

لو لم يكن الممر والإختيار ماتجدد الخطاب الديني …بقلم : عصام أبوشادى

أخيرا أدركنا معني تجديد الخطاب الديني،فكثيرا منا وقف عند هذا المعني الجديد ،وكاالعادة الكل أدلي بدلوه في هذا الموضوع من تنقيح الكتب تارة وصولا بحذف كتب التراث من المناهج التي تدرس للطلبة تارة أخري،لنصل في النهاية الي لا شيء، لا علماء الدين فهموا كيفية حل لوغاريتم تلك الجملة،ولا جباهزة المثقفين فهموا أيضا،ولكنهم اثقلوا علماء الدين بتلك الجملةعند كل أزمة تمر بتلك البلاد نتيجة عمل إرهابي متطرف،لتظل جملة( تجديد الخطاب الديني) حائرة بين الجميع.
سنين ونحن نقف أما تلك الجملة التي أطلقها الرئيس السيسي(تجديد الخطاب الدين)وهو الأمر الذي لم يحققه لا علماء الدين ولا المثقفين ،حتي وزارة الثقافة عملت نفسها ودن من طين وودن من عجين،بالرغم أن هذا الأمر يتوقف كليا علي وزارة الثقافة التي هي من أخطر الوزارات علي الإطلاق،لأنها هي المخولة بتشكيل وجدان هذا الشعب،ومع تشكيل هذا الوجدان يخرج من تحت عباءتها شعب سوي،ولكن تلك الوزارة فقدت دورها منذ عهود منذ أن أصبح من يتقلدها من أشباة المثقفين.
لنعود مرة أخري إلي كيفية تجديد الخطاب الديني والذي عجز الجميع عن حله،وخلاصتها أن حل تلك الجملة يتوقف علي كلمة واحدة،بل أن معظمنا إكتشف حلها حتي دون أن يدرك.
وفي النهاية توصلت إلي حل تلك الجملة والذي يتوقف علي (الإنتماء)نعم عندما تنمي الإنتماء في نفوس الشعب سينحصر التطرف،عندما تنمي الإنتماء في نفوس البشر ستقضي علي الإرهاب،عندما تنمي الإنتماء سيكون هناك شعب كامل الأوصاف،
فلم يكن فيلم الممر،ومسلسل الإختيار، سوى البذرة الأولي التي وضعت في قلب وعقل أطفال وشباب مستقبل مصر القادم،فيلم ومسلسل قلبوا موازين وجدان الكثير والكثير من هذا الشعب بعد فراغ سنين طويلة كانت سببا في فقد الهوية،كانت سببا في فقد هذا الإنتماء والتمرد علي هذا الوطن.
لذلك الشعب يحتاج جرعات وجرعات مستمرة من تلك الأعمال التي أثبتت أنها المحرك الرئيسي لوجدان هذا الشعب،
والتاريخ المصري عي مر عصوره حتي تلك اللحظه التي نعيشها مليئ بما يجعلنا فخورين بوطننا مدافعين عنه في ظل الحرب الضروس التي تتكالب علينا من كل إتجاه، حفظ الله مصر

التعليقات