الأحد - الموافق 16 يونيو 2019م

لحظة حزن عابرة … بقلم :- بقلم مصطفى عبدالحميد

توهمت أنها لحظة حزن عابرة..
فإذا بها جراح سنواتى الغابرة..
فلا الصبر يجدي بعد الضياع
و لا الدمع يعيد طيورآ مهاجرة..
صافحت و الصفاء يملأ فؤادى
و صفحت عن كل القلوب الغادرة..
تسامحت و يدى بالسلام ممدودة
تساهلت و لم أجد نفسآ طاهرة..
هاجرت إلى عزلتى يرافقنى الشعر
و لم أسلم من لسان نفس متآمرة..
أداعب و أدلل خاطرى المكسور
و يقينى فى عدالة الله الجابرة..
بين ذكريات الماضى و آلام حاضرى
تلك غيوم تلاحق ذكريات حاضرة..
و من يكف عن نكأ الجراح و نزفها؟
حتى لا تثور براكين نارى الهادرة..
حيث لا أمان للقلوب..شعثاء غبراء
ثمة قلوب مغلفة بالخبث ماكرة..
عجبآ !! ما بال عيون الظالمين تغفو
و تبقى عيوني ملأى بالدموع ساهرة..
و وجوه الحمقى متبسمة و كأنها
تلقانى بضحكة باهتة صفراء ساخرة..
و سحب سمائى يومآ ما ستنقشع
و تصبح غيثآ بالخير و النعم ماطرة..
ها هى نفسى تترقب رغد الحياة
و إنصاف من الله له نفسى ناظرة..
فما خذل الرحمن نفسآ يومآ لأنها
كانت بين أنفس الورى أيقونة نادرة..

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك