الثلاثاء - الموافق 12 نوفمبر 2019م

لا لتجريف الأقصر من آثارها

كتبت :- أسماء عبد الفتاح
.
.
“خبيئة العساسيف ” الكائنة بالضفة الغربية للنيل بالطريق المؤدي إلى الدير البحري .. الإكتشاف الذي أثار العالم وأصبح محور الحديث في الفترة الماضية ، يعتبره الخبراء واحد من أهم الإكتشافات الأثرية خلال القرن ال٢١ والذي يحوي ٣٠ تابوتا خشبيا آدميا ملونا يعود إلى الأسرة ال٢٢ .

أثناء المؤتمر الصحفي العالمي للإعلان عن تفاصيل الإكتشاف .. فوجئ المراقبون والمهتمون بالقطاع السياحي والأثري ، بخطة نقل التوابيت إلى المتحف الكبير بالقاهرة وهو الأمر الذي أغضب أبناء الأقصر ، خاصة أن الجميع كانوا يأملون في أن تعرض التوابيت في متحف الأقصر الذي أصبح فارغا من الأثار المهمة بعد نقل أهم القطع للقاهرة على على مدار الشهور الماضية … مما جعل الكثير من شركات السياحة تُقصي المتحف من أجندتها السياحية وهو ما يمثل خسارة كبيرة أدت إلى ركود السياحة في بلد كان من أهم المعالم السياحية والأثرية في العالم ، مما إنتقص من مكانتها التاريخية وأدى إلى تدهور الحياة الإقتصادية لأهالي المحافظة …
مما دفع الشباب إلى الوقوف في وجه ذلك القرار رافعين شعار _ الأقصر _ أولى بأثارها _ في صورة هاشتاج على مواقع التواصل الإجتماعي ، معبرين بذلك عن رفضهم لقرار هو يعتمد في الأصل على حجة واهية … وهي ضيق مساحة متحف الأقصر الذي بإمكان هيئة الأثار توسيعة ، بل وعمل خطة كاملة لتطوير متاحف ومزارات عاصمة التاريخ القديم ” الأقصر”

وفي النهاية شئتم أم أبيتم ستظل الأقصر هي أصل الحضارة المصرية القديمة ومجد الأجداد وربوة العالم القديم .. فلا تحاولوا تجريف الأقصر من تاريخها …._ فالأقصر _ أولى _ بأثارها _

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك