الإثنين - الموافق 25 يناير 2021م

كان نفسي اقول اه يانى ..بقلم مصطفى سبتة

بلون الزهر أكتب إليك كل حروفي
نفسى اقول كلام بس للاسف بيوجع
ماعدش فى مسامحه ولاقلوب بتسمع
مابنسمع الا صوتناولا اى حد تانى
وفى بحور الكلام الكل اصبح انانى
ويقدم شكوته ولايسمع لحد تانى
هو صاحب قضيه وغيره يبقى الجانى
حتى لو كان اخوه الكل اصله فانى
ولابعرف اعاتب ولا اقول اه يانى
ولا حد راعانى ولاشافنى ولا رضانى
بطلت عشم فى حد قابلته فى زمانى
كان الدنيا خلصت م الاحلام والامانى
حعيشها انا لوحدى والوحده مجننانى
حقول خلاص ماعدش ف قلبى حد تانى
وانسى حتى الاسيه من اهلى وخلانى
ماعدش فيها اهل بيقدرونى تانى
زمان قالولنا اهلك خلاص اول وتانى
ماعدتش تانى اخد على خاطرى م الانانى
اللى بيحب نفسه ولايفكر ثوانى
انه حتى يراعينى ويحس بحرمانى
حرمانى مش فلوس لاده حب من شكل تانى
بس مافيش تقدير الكل اصبح يعانى
بطلت ازعل خلاص ولا اعاتب من تانى
لو ع العتاب كتير وقلبى بينسى ف ثوانى
نفسى قلبى ادفنه ويبطل يحس تانى
لانه مغلبنى باحساسه وعلى طول بيعانى
الدنيا ابسط بكتير للى يفكر فيها بتانى
مش عارفه ازاى افرق بين المجنى والجانى
يادنيتى ليه كده فى دروبك متوهانى
واخدانى فى سكه تانيه ودايما مدوخانى
حبدا ابص لحياتى واعيد تانى حساباتى
واسبنى م اللى فات وخلينى ف اللى اتى
ولا يهمنى اللى رايحى ولايهمنى اللى اتى
واراعى حياتى شويه وحنسى ذكرياتى
واعمل عليها حظر والغيها من حياتى
تعبت من الشد والجذب ونظام خدى وهاتى
وقلبى خلاص وجعنى هريحه كالاتى
حبعد عن المتاعب واقلها ماتباتى
بعيد عنى شويه وسبينى ليوم مماتى
ماتقرب لى تانى ولااشوفك يوماتى
انا حبنى سور بينى وبينك انتى بالزاتى
عشان ماحد تانى يجى يقتحم حياتى
ومن الحب انثر الورود و كل نسائمي
و تشدوا العصافير لحنها إليك و تغني
كلما غرقت في بحرالهموم في حياتي
تفيض الجراحات حمرة كالصديد مني
في سكرة الليل تستغيث كل نجومي
بأضغات تحشو الركام من سديم كالح
كلما اضعت الطريق في سفر بلا هدف
تتصاعد ضجيج الإحتمالات من حولي
ترتعش رموشي كجناحي عصفور مبلل
ورغم كل المقاومة ومظاهر الصمود
ها اناأسمع صوتا يناديني بداخلي
كأنها الموسيقى تعزف على أوتار قلبي
زهرة العشق بألوان يسكن وشاحي
افضي اليك واعترف أنك جنون عشقي
وهااناالآن رهينة لك فاكسر قيدي
و لملم كل آهاتي أيها المسافر في دروبي
لاتتركني وحيدة في عالم غريب مني
فأنا ابحث عنك في كل قصائدي
واسعى إليك في كل حرف من أحرفي
فأنت راوي ذكرياتي و طيفي
و الحب الذي لا يشيخ فاحتويني

التعليقات