الأحد - الموافق 23 يناير 2022م

كان من المحال أن أصدّق .. بقلم – عادل عبد الرازق

كان من المحال أن أصدق
لولا أن رأيت بعيوني
أنا يا سيدتي حتى اللحظة
غارق في بحار جنوني
في الدروب يحضنني السراب
وفي الدار أرتدي ظنوني
هل حقاً ما رأيت
هل حقاً ما سمعت
هل حقاً يا سيدتي
يمكن أن تخوني
ما كان يمكن أو أصدق
لولا أن رأيت بعيوني

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك