الإثنين - الموافق 21 سبتمبر 2020م

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا أرَادَ أنْ يَنَامَ قالَ:

محمد زكى

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا أرَادَ أنْ يَنَامَ قالَ: باسْمِكَ اللَّهُمَّ أمُوتُ وأَحْيَا وإذَا اسْتَيْقَظَ مِن مَنَامِهِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أحْيَانَا بَعْدَ ما أمَاتَنَا وإلَيْهِ النُّشُورُ ..صحيح البخاري..

* شرح الحديث *
كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَذكُر الله تعالى على كلِّ أحوالِه، وكان يَبْدَأُ يومَه بذِكر الله تعالى، ويُنهِي يومَه بذِكر الله تعالى، فيَقُول قبلَ نومِه: «بِاسْمِكَ اللهمَّ أَمُوتُ وأَحْيَا»، وإذا استَيْقَظ قال: «الحمدُ لله الذي أَحْيَانا بعد ما أماتَنا، وإليه النُّشُورُ»؛ وذلك لأنَّ النومَ من الموت، واللهُ يَرُدُّ رُوحَ النائمِ عليه عندَ استِيقَاظِه، ولذلك حَمِد الله على ردِّه رُوحَه إليه ويَقَظَتِه، «وإليه النُّشُورُ»، أي: إليه الإِحياءُ للبَعْث، أو المَرْجِعُ في نَيْلِ الثوابِ مِمَّا نَكتَسِبه في حياتِنا هذه..
وذِكرُ اللهِ عندَ الصَّباح: لِيكونَ مُفْتَتَحُ الأعمالِ وابتِداؤُها: ذِكْرَ الله، وكذلك ذِكرُ اللهِ عند النومِ؛ لِيَخْتِمَ عَملَه بذِكرِه تعالى، فتَكتُب الحَفَظَةُ في أولِ صحيفتِه عملًا صالحًا وتَختِمها بِمِثْلِه، فيُرجَى له مغفرةُ ما بين ذلك من ذُنوبِه..

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك