السبت - الموافق 31 يوليو 2021م

قضية المرأة العربية المهاجرة”امراة من ذهب”

 أ.سناء أحمد الحداد رئيسة مبادرة “إمراة من ذهب”

كيف تصبح المراة العربية شخصية مبادرة بصفتها إمرأة من ذهب~قوة التحدي ام ذكاء قيادي~

نظرية “إمرأة من ذهب” تتجلى حينما تهاجر المرأة العربية الى الخارج سواء دول عربية او الى الغرب، تجد نفسها أمام قيم وعادات تختلف عما نشأت عليه في مجتمعها الاصل، وتجد أن عليها أن تختار طريقا بين الحرية التاقلم مع الوضع الجديد او العيش في عزلة تامة عن العالم الخارجي، وبين الإرث الثقافي الذي تمليه علينا النشأة العربية وتعاليم مجتمعتنا الاصل تبرز مسالة التشريف بالهوية العربية امام باقي دول العالم.
ولاشك أن محاولة الاندماج في المجتمعات المستقبلة بدرجات مختلفة، مع الاحتفاظ بقدر من الخصوصية الثقافية والاجتماعية الأصلية امر ليس بالسهل اضافة الى هذا التحديات الثقافية والاجتماعية، التي تواجه المرأة العربية المهاجرة في سعيها لتحقيق طموحاتها العلمية والمهنية. صحيح أن هناك فرصاً أوسع للدراسة والعمل في المجتمعات المستقبلة، لكن هذه الفرص تتطلب عملا قاسيا ومستمرا لتحقيق ما تتطلع إليه المرأة، خاصة مع المنافسة الحادة في هذه المجتمعات،التي تقف جاجزا كبيرا امام الطموحات الدراسية والمهنية لها.
“إمرأة من ذهب”صناعة شخصيات نسائية قوية بالمهجر داخل العالم العربي هي التجربة الاولى من نوعها عربيا لتقديم فئة من رائدات النجاح و التميز وتبادل الخبرات و الكفاءات داخل العالم العربي والعمل على اعطاء الصورة الائقة للمرأة العربية على الصعيد العالمي بابراز الكوادر الاجتماعية النسائية الذي يهدف الى ترسيخ مبادئ المسؤولية الاجتماعية بمجلات حياتية محضة مثل التربية و المهن واعادة التاهيل والادماج ومحاربة الامية والجهل وغيرها من محاور غاية بالاهمية تسكل نقطة انطلاق لمفهوم إمرأة عربية حديثة ذات صبغة دولية بدل الصفة المحلية وتكوين دفعة جديدة من النساء العظيمات القادرات على المساهمة في بناء مجتمع عربي اجتماعي راقي يرقى الى التطورات المجتمعية الدولية بشعار :المرأة نص المجتمع وهي التي تلد وتربي النصف الاخر .

من بين اهداف المبادرة التي صرحت بها الاستاذة سناء أحمد الحداد مايلي:
*.مبادرة “إمرأة من ذهب” تهدف الى تعزيز مجتمع و اقتصاد المعرفة في العالم العربي و الدولي باهمية الدور الاجتماعي للمهاجرات فمنهن من حصد لقب وزيرة بدول ثانية ومنهن المستشارة والقاضية وغيرها من المناصب التي نتسلقها كنساء بمستويات تعليمنا ورقي فكرنا واسلوبنا الاجتماعي.
*. الهدف الرئيسي للمبادرة هو نشر الإنتاج الفكري العربي و الثقافة العربية عالمياً بشكل حضاري راقي.
* دعم المجال النسائي و الاجتماعي في العالم العربي من خلال استدعاء سيدات الاعمال المهاجرات ومسؤولات الشركات الكبرى والمؤسسات الدولية العربيات لنشر ثقافة التضامن ومساعدة الفئات المحتاجة.

وتمكنت المرأة التي تهوى التحدي فرض مكانتها كإمرأة عربية قوية،تحمل الجنسية المغربية لاثباث ذاتها خارج أرض الوطن في مجالات كانت حكرا على الرجال،وهو ما دفعها الى قبول التحدي وخوض غمار الترشح الى لقب صعب على النساء من خلال برنامج الملكة،وذلك لابراز مكانة المرأة المهاجرة داخل العالم العربي لتسليط الضوء على دور المراة العربية المهاجرة في التقدم والتنمية العربية واسهاماتها و مجهوداتها الجبارة بمجال المسؤولية الاجتماعية كل التقدير مني مع اشراقة هذه المبادرة لكل إمرأة ذات شخصية قيادية تخذم مجتمعها العربي فهي جوهرة معدنها من ذهب .

 

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك