الأحد - الموافق 20 يونيو 2021م

قصيدة : يا ويلهم سقط الشيب من ذيلهم للشاعر لزهر دخان

كتب لزهر خان
تمتمت ..أتممت عمري ..أصبحت عجوزاً …وهم يفتشون الصباح سمعوها…. كانت وصية…هكذا اليهود ترجموها…..
بعدما سدوا الأبواب …وشمعوا النوافذ…. تسللت مجددا إلى أذانهم … المقولات التي عاقبوها… ألاف التمتمات وأكمل الرعد باقيها.؟
يا ويلهم سقط الشيب من ذيلهم… يهوداً وفضحهم عويلهم … إنهم يخشونها…يتخيلونها حافية …مفجوعة بالرصاصة ويرسمونها؟
يا ويلهم أودعوها السجن وإلتمسوا العفو من سجونها….
تمتمت… أحقا سأموت … وأترك للأرض الرضع… تربيهم والفراش… وأترك لله الأقصى…. يحميه ؟ و الشعب وتمتمات حاصروها؟ .
ظاع ظهورها … إن هذا الليل …ويريدونه بطول المدة… أصبحت وأمست أسيرة….محبوسة الشروق والمشرق… غربوها و هودوها؟
معلوماتهم تقول ستنتفض…قريبا جداً سترفض…لذا عاقبوها بمؤخرة البندقية…وها قد عاد ذهولهم ….ها هي تركض…لقد إستنجدوا بمغولهم وبترولهم… ومشطوها.؟
وجدوا الإسلام في صدور الغلمان … ووجدوا أن التمتمة جزء من إرث الإنسان…ووجدوا منظمات كانوا قد بعثروها ؟ حماس والحزب أخوها
فواصل التلفزيون …ثمن تحرير الأرض …ويبذرون تبذيراً… فواصل القانون… ثمن تكرير العرض… وبالباقي تمتمات … ويوروجونها
المجد للسلطة ….من غزة إلى الحمامات… ووعدا من فلسطين … سيلقونها
تارة مفخخة وتارة مفخخة….ليس لديها باقي الخيارات؟ ليس لديها غيار الجند المستورد … لا تستر وجهها إلا بالكوفيات … والجهاد أنبل فنونها
قانونها قدم سلاحك تكن حر… شيع أرواحك تكن حر… أطلق صراحك تكن حر… ولا يُعرف النوم في علومها.
أه إحتلوا الحروف … فلم تعد لغتنا تجود بالمعروف…لم تعد لسيننا صلابة … فلا يفتك الجواب من خروف … سلبنا أبانا وسمى نفسه إبن الخليل… أه إحتلوا الحروف وجَهَلُوّهاّ؟
تمتمت تقول من الكامل…أنا بلادكم فحرروني بالكامل…من طاغوت العرب و من صهيون الجاهل … ونامت في إنتظار الفجر..وأوصت…فجروها؟
أحقاً لها عودة ولها ديوان سامحوني وعودوا… أزيفا لها هزيمة ولها نشيد يا يهود لن تسودوا … أفعلا بدأت أحلامها تتحقق … وأحفاد أحفادها المهجرين في غير الأحلام دخلوها؟
أوعدا منا وفعلنا…. ودخلنا من أبواب متفرقة… فلم نحسد …فسدنا …. فما هدنا …. وعشنا فتيان وأنصار تمتمة …أعجبتهم فأعجبوها؟

 

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك