الأربعاء - الموافق 15 أغسطس 2018م

قصيدة ” سيف الغائب” للشاعر لزهر دخان

 

بخور العُطلات الأتية … تم إقتنائه ، وإقتنيت أيضاً ريحاً صرصراً عاتية..ومخدر معتوه ومسحور ….وكراس للنقاش بالشعر …وممحاة لمحو العواطف المغشوشة… ودهشة طفل وطبشور.
عندما ينتهي عامنا هذا …سنبدأ تفكير العطلة… وكل عام بعد الدراسة على الدراسة نثور…بطولاتنا بفعل طول العطلة تنهار …ويرسب الجميع …ويتهاوى الحساب وإنظباط الطفل المنهور.
مصيدة حول رأس العجوز ….وحول شجاعة الشيخ الموكوز … ونهاية منبه لم يستيقض … حضارة ما سوف تغور.
إنني بلا فلسطين بلا دين بلا يمين وبحنث يمين… وكذلك الصُحبة… كأنها غير الكبش السمين … كأنها لا إسماعيل في عبرها ولا هاجر ولا إبراهيم…. إنني شعب مغدور.
وإنني طال صبري… ومنذ أمد بعيد وأنا متمسك بنفس المقلات… أقرأ على قطع اللحم نفسها نفس الأيات …وبيتي العتيق تحت رحمة نفس المنجمات… إنني تحت رحمة جمر وجور
وإنني أمتحن ولا أستسلم… فربما تنجب المدرسة خليفة… وربما تنجب البداية نهاية…. وتوقع الحكاية بإسم القاص الشهير … روائي تحكم في أعصاب الجمهور.
العيش فناء والبقاء فناء… كأننا قد أسقطنا السعداء…. كأننا قد راهنا على ليلة ظلماء…. وغفلت أعيننا عن كل البدور.
أين عمرنا الذي كان من إعتدال… وأين أدبنا كما النبي قال… وأين كرهنا للإحتلال والمحال …أين عيش السرور. نعم كان الشعب مستور والصدر مسرور والقهر مقهور . نعم وليتها لا تدور. نعم وليتها لا تدور نعم وليتها لا تدور.
غابت السحابات عن أغلب الأسطح … المُسلحة والعزلاء … وأصبحت الأرض بدون عزلاء…حمصها كحلبها صنعائها كعدنها … لا تكف بل تثور….محاطة بحنكة الأساطير والنذور.
فيا مدينتنا يا أمنا هل أصبحت….؟ تتدبرين أمورك بغير الجمل المفيدة… هل عقدت الحرب كل الألسنة…. وقتلت كل الأحصنة… كم قبراً مربعاً أنت … ؟ يا أم القبور.
في الماء ورغم غدر البحر …نراك سعيدة سليمة… في الظلماء ورغم شدة السحر… نراك جديدة… مبعوثة في أيام أخر… ننتظرك والشعور. ؟
آه يا سيف الغائب …كم حقاً تسأل …كم حقداً نسأل … يا سيفاً تطلب الحق والباطل للقتل سوياً…ما إسم الغائب وأين قتل… هل هو من فصيلة العصافير أو الصقور.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك