الأربعاء - الموافق 16 يونيو 2021م

قصيدة جدار ثار وإنهار للشاعر لزهر دخان

جدار ثار وإنهار
… لقد كانت أمسيتي بدون فراغات تُذكر….وقد قلت كل شيء …. كل الشعر نثرته…. كل العمر فحصته….وتحاشيتُ تلفيق الذكريات.
كتبت عن أثار كل شيء ….وعن تأثير كل شيء …. عن الرصاصات والجلدات….وعن مكب الحريات ….
فما هو رأي الشروق اليوم … أأعتبر نفس الثائر… والسلطان…أهو ذات الحائر؟… والأوان مكتوف الأيدي …ألا يكسر القيد ويعود إلى الأمام؟… وأستمر قائداً للثورات…
ماذا وجدوا في منزلي يوم التفتيش… أقوالي كانت مرتبة ولم أعترف”مفيش” …كل أسلحتي “مفيش” … حتى تـُسقط المنظمات الجمهوريات.
ما هو رأي الخبر اليوم… الأوراق ما زالت جريدة …الأوراق ما زالت مالية…. الأوراق ما زالت بفعل الخريف تسقط ….وبفعل التزييف تسقط … فتسقط الشهادات.
ونحن نعم رأينا …. رأينا موت المظاهرة… وشساعة شارع الحرية …كيف تحولت إلى زنزانات….والجوال زور الرنات ومات… ومثله فعل الدفاع بالطعن …جعله طعنات؟
وبعدما إنتهت الفراغات … عدنا إلى إنتخاب الجدران… مائل معوج أثري قديم …ثم شنقنا الحديث … هو وظلالته في النار… جدار ثاروإنهار…وتحيا الجداريات
ما رأي الأهرام اليوم … بعدما تفرعنا ثم تسولنا … لله يا محسنين أمجاد… اللهم أنجنا من الموصاد… ببركة أبو الهول وغيره من الأسياد… علماء المعتقلات
طالت ليالي أقارنا … هل كل هذه أقدارنا … وسجنا كل الشعب مجددا …وهزمنا كل الشغب ممدداً … يتحرك أو لا يتحرك سنضرب في المليان… سنطهر بطون الأمهات
ما رأي الشعب والجمهورية والحرية والحياة… بعدما نشروا للجيش صورة ,,,ولباقي الجبهات صورة… ثم شغلنا بالكرة…. خجلنا من إنشغالنا بدموع الإخوة والأخوات.؟
رأي الجرائد من رأي الناس …. وبعدما الناس جاهروها بالإنقلاب كتبت… رأي الجرائد بدون رأي الناس… فشهقنا يوم كذبت … وقبل موتنا … حذرناها أننا خارج طموح أقلامها سنبات.
جدار ثار وإنهار… كتبت حوله جميع الوكالات… وأشارت إليه كل المنجمات… منذ أطل من الكوابيس ينذر السلطان… جدار وإن كان صخره هش …قد يعود والهتافات؟
كل أصحابه في الأصفاد… بعد طهارتهم صاروا أوغاد… بعد فطنتهم قادهم الرقاد… وبعد الدود من سيأكل منهم …من سيقبل باالفتاة.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك