الأربعاء - الموافق 22 سبتمبر 2021م

قصة قصيرة ..لو يعود الشباب ..بقلم الأديبة عبير صفوت

تلك العربات التى تجازف فى سرعتها ، تروع من نظرة عيوني ما خطب؟ ما حدث لى ؟
أخذني إلى الذهول , حقا ارتاب امري عما رأيت ظلا لرجل اتشابة علية منذ خمسة وعشرين عام ..كان
أنيق الملبس ، رشيق الاد ، جميل الملامح الرقيقة منساب الشعر الأسود القصير ، خفيف الطلة ، اتذكر ذلك البهاء الذي تجلى منه ، حينما تقابلنا منذ خمسة وعشرين عام حين قال :
اتعلم ياعزيزي انا اعشق الحرية الانطلاقة ، استمر فى المقاهي والسينما ومصاحبة الاصدقاء فى الليالي والاسمار والرحلات .
حينها قلت له :
ما عساك فاعل بنفسك ، ايها الصديق الغالي ، قال حينها بكل ثقة :
انا استمر فى اخذ حقي من الحياة .
إنما ، ماذا حدث له ؟
هل هو حقا القابع امامي الآن ، لا يفصل بينى وبينة إلا خطوات .
شعر أشعث وملابس شاسعة لتتناسب بحجمة المفرت ، وعيناه الزائغتان ، وتفصدة المرهق .
مرت العربات سريعا ، حتي اقتربت وذادني الفضول ، ماذا حدث لك يا صديقي ، شعرت أن الإجابة ، كانت بها مآقى محبوسة من العيون ، إنما انابت عنها ضحكة مكبوتة ، وفاه تألق منها العتاب قائلا بتنهيدة مرة :
أنه الزواج يا صديقي .
صفعة مدوية لاحت بعقلي وقلبي ، عندما علمت مالا يعلمون الآخرين ، من يأخذ حقة كاملا فى نصف عمرة ، لن يتبقي له إلا النصف السيئ

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك