الأربعاء - الموافق 16 أكتوبر 2019م

قصة قصيرة ..لست مثلهم.. بقلم:- الأديبة عبير صفوت

هل هناك ماَ يدعى ؟! لأكون مجرماَ ، لا لا ، لست كذلك

قال عادل هذه الكلمات ، قد بات يخذلة الإنفعال ، فى عروقة يسرى ، حين تذكر تلك النظرة المسكينة ، المستكينة لجسد المراة الكاهلة ، حين تصارعت بأنفاسها اليأس تهمس :
أمك مريضة يابنى ، أمك تعبانة يابنى

قطعاَ ، عليا أن أتم الواجب يأمى ، طالماَ ، تعلمت من الصغر ، أن أتم الواجب ، كبرت ، وعليا أن أقوم بواجبى

إنما ، كيف للفقير ؟! أن يجلب المال من الطريق ، أسرق ، لا لا ، عاد الصوت يقتلع أحشائة بصورة المراة المتهدجة:
أمك مريضة يابنى ، أمك تعبانة يابنى

سقطت عينية ، هو لا محالة ، منصور بائع المخدرات ، لكن ، ماذا سأصنع معة ، لأ أعرف حتى الإنحراف ، لا لا ، انا لست كذلك

أمى أمى ، الأن ، وقد شعرت بالعجز يأمى


تحرك الرجل ، وهو يشد رفاته الباقية التى ، منً الزمن ، بها علية ، يلوح باناملة الضعيفة نحو أبنة الوحيد :
صابر ، أبوك بيموت يابنى

فرت دمعة يأسة ، من بين أجفان الأبن ، وبات يتهدج ويتأثر ، من مشهدا ، يفجر المشاعر الخاملة .

حتى قال المسن ، لا عليك ياصابر ، أمر الله ، ليس أمامه الا الحمد و الشكر .

بكى صابر ، يخبئ رأسة ، بين كفوفة ، يذدرد ريقا ، حرقتة مرارة الأه :
أرانى مكتوف اليدين يأبى

نظر الأب فى حسرة ، وبصيص من التحدي ، حين تذكر ، كلمات مضت السنون عليها

أمك مريضة يابنى ، أمك تعبانة يابنى

حتى هتف بلمحة باقية من عزم :
أياك والتنازل ياصابر ، وقت الأمتحان يكرم المرء أو يهان

نظر صابر نحو السماء ، حتى تسلل صوت الأب قائلا :
أنها حكمة السماء يابنى

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك