الأربعاء - الموافق 16 أكتوبر 2019م

قصة قصيرة .. شجرة اصابها العطن ..بقلم :- الأديبة عبير صفوت

 

بكيت حتى تلاشى الحدث ، تسألت :
من السبب ؟!

رأيتها مرارا وتكرارا فى عرش الزهاء ، كانت وردة تشمها كل الأنوف ، وتتحسسها كل الأيادى

حاولت ، أن أتعلم منها ، لكنها كانت فارغة علم ، ليس كمثلها الأمهات ، يبحثن عن ضياَع الوقت واللذة ، كان الرافدين كثر

من هؤلا يإمى ؟!

عيونها لا تجيب ، حاولت أن أجيب ، لم
أستوعب

ذَهـبت لإبتياع الروح والجسد ، تسألت :
لما ذلك يأمى ؟!

لم تجيب ، حاولت ان أتعلم تنكرت مشاعرى .

تذكرت أبى ، صفعتنى ، صرخت ، أحتضنى الغرباء ، أطلقت يديا البراح ، أستنجد بها :
انقذينى ، انقذينى .

رأيت الغرباء يتأكلون بصدى خلقها ، بكيت ، نظرتنى ولم تنظرنى .

جمعت ملاَبسى ، حاولت أن أتفهم، لم
أفقة ما حدث .

مرت السنوات ، رحلت أمى ، ورحلت طفولتى ، أتت نفسي مصفوده ، تقف بجانبى ، تتابع وترتب بمنكبى ، نترحم على الحاضر ، وأكواب أصطكت ، فى ذكرى إمراة لا تجوز عليها الأمومة .

مازلت أتفكر ، أتفهم أتساءل ، ولم أرى إلا ظلا يراودنى ، لأما تتراقص على أحبال الخطيئة ، تلوح ، وأحاول أن أخترق حصونها ، تقف بجانبى نفسي ، ترتب بمنكبى وتبكى .

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك