الأحد - الموافق 02 أكتوبر 2022م

قصة الجريمة .. من الدور الرابع ..بقلم الأديبة عبير صفوت محمود

لمحة من خلالها قام المحقق بتأنيب نفسة ينثر نظراتة نحو المعاونين له يتساءل بنفسة :
كيف تم الأمر ؟!وكنتم انتم الحراس لهذه الفتاة .
فى بركة من الدماء كانت تغوص الفتاة الشابة ، ملقاة من الدور الرابع فى فندق الريان ، شهد البعض أن فى تلك الليلة ، كان يحدثها رجلا ضخم مفتول العضلات .
يقول عامل الفندق :
كان الرجل اجنبي وكنت اترجم الحوارات بينهم لأنهما ذات اللغات المختلفة ، الفتاة من أصول عربية والرجل من أصول غربية .
قال عامل البار :
اتت فتاة نحيفة فى الثانية عشرة من الليل ، كانت خائفة مذعورة ، طلبت الإختباء ، حتى لا يراها الرجل الضخم يبدو أنها كان يطاردها ، ظلت أسفل البار ، حتى خرجت برفقتي متسللة نحو غرفتها ، رحلت حينما دخلت غرفتها واُغلقت معابرها .
قال الطبيب الشرعي :
تفيد مراقبة الكاميرات أن المدخل الخاص بغرفة الفتاة ، يعلن عن زائر نحيف من الطراز الوقور ، دخل بالبطاقة الخاصة بغرفة الفتاة .
طهق المحقق متسائلا :
هل هناك تواطؤ بين عاملين الفندق .
الطبيب بشئ من الإمتعاض:
للأسف ، هو كذلك .
إستكمل الطبيب الشرعي:
تلك هى الحلقة الظاهرة ، أما الحلقة المفقودة فكان اللغز بها فى إطار غرفة الفتاة .
أشار المحقق إلى الطبيب بإستكمال القصة .
حتى قال الطبيب:
دخلت الفتاة الغرفة واوصدت معابرها ، ظنا منها أنها فى نطاق الأمان ، إنما كانت المفاجأة ، حينما رأت الرجل النحيف ذات الرداء الأسود ، دارت معركة غير متساوية بين الفتاة والرجل ، لكن يبدو أن الفتاة استطاعت أن تقوم باغفال الرجل والهروع من الطابق الرابع .
تساءل المحقق :
ماذا قالت الكاميرات ومسح مسرح الجريمة .
الطبيب الشرعي :
يفيد ميقات الكاميرات ساعة دخول الرجل ذات الرداء الأسود وميقات خروج الفتاة مذعورة ، إنما لم يتبين فى كاميرا الدور الرابع ، كيف قذفت الفتاة من الحافة المقابلة للغرف .
المحقق بإمعان:
كان الرجل ذات الرداء الأسود بغرفة الفتاة ، حين قذفت الفتاة من الدور الرابع .
الطبيب الشرعي:
هل تظن أن هناك من قذفها ولم ترصدة الكاميرا .
المحقق بثقة تامة :
الكشف الجنائى سيقول كلمته الأخيرة .
وقف الرجل الضخم يسرد بعض الأقوال بشئ من القلق متفوها:
هذه هى الحقيقة ، اشتهرت الفتاة وكانت اشهر من النار على العلم فى مجال الأدب والثقافة ، ذاع صيتها حتى تلاشي ذكر الرجل النحيف الذى كان استاذها ومعلمها ، انزلق البساط من أسفل قدمية ، شعر بالغيرة والحقد والكراهية ، قرر الإنتقام ، طلب منى حينها أن أقوم بدور المعجب لأقوم باغواء الفتاة لكنها كانت حريصة حين قمت بمداهمتها وهربت .
الطبيب الشرعي يؤكد :
تعود البصمات إلى الرجل الضخم الذى حصرها من زاوية الدور الرابع وقذفها بشراهة .
المحقق مشدوها :
أتساءل ، اين كان حراس الفندق حين تمت هذا الجريمة .
الطبيب الشرعي:
لو قام الحارس باليقظة فى عملة ، ما استطاع اللصوص والقاتلين الوصول إلى ضحاياهم وانخفاض معدل الجريمة.
المحقق ‘
لم ينخفض معدل الجريمة طالما هناك متواطئين.

التعليقات

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

انت لاتستخدم دايناميك سايدبار

الفراعنة على فيسبوك